الصفحة الأولى / أخبار
رحلت وتركت رسالة بخط يدها.. فتاتان جديدتان تنضمان الى لائحة المختفيات
26-11-2018
في حالتين جديدتين، ادعى امام فصيلة ذوق مصبح المدعو "م.ف." ان ابنته ماري ريتا منير الفخري (مواليد 1989) قد غادرت مكان سكنها في مجمع الرمال منذ ثلاثة ايام ولم تعد حتى الساعة، علما انها كتبت له رسالة بخط يدها مفادها انها قد غادرت الاراضي الللبنانية.


جمعية القران الكريم و بلدية النبطية اقاموا الانشطة القرانية لهذا العام في قاعة مركز كامل يوسف جابر الثقافي
26-11-2018
في رحاب ولادة الرسول الاكرم و حفيده الامام الصادق , نظمت جمعية القران الكريم و بلدية النبطية احتفال اختتام الانشطة القرانية لهذا العام برعاية رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد رعد في قاعة مركز كامل يوسف جابر الثقافي الاجتماعي النبطية وذلك نهار الاحد الواقع في 25-11-2018


بالصور/ ستيني ضحية جديدة على طرقات لبنان.. وعكة صحية أدت إلى فقدانه السيطرة على سيارته وإصطدامها بعامود انارة ما أدى إلى مقتله في كفردبيان
26-11-2018
قتل شخص في العقد السادس من العمر اثر حادث سير مروع على طريق كفردبيان بحسب ما أفادت الـ LBC. وفي التفاصيل، فقد السائق السيطرة على سيارته اثر وعكة صحية تعرض لها ما أدى الى انزلاقها واصطدامها بعامود انارة.


صور لكلب مربوط على صندوق سيارة على الطريق الساحلي من صيدا تثير جدلاً واسعًا بين الناشطين!
26-11-2018
نشرت جمعية "يازا" صوراُ عبر حسابها على "تويتر"، أثارت جدلاً واسعًا بين الناشطين. وتظهر الصور كلبًا مربوطًا على صندوق سيارة، تسير على الطريق الساحلي من صيدا باتجاه الدامور.


كأنّها حرب على الطرقات: بعدما خطف الموت 6 شبّان.. حادثان قتلا "محمد" و"علي"!
26-11-2018
تؤكّد طرقات لبنان يوميًا صفتها بأنّها "خاطفة الشباب" و"قاتلتهم"، إذ تشهد حوادث يومية مؤلمة، يذهب ضحيتها من هم بعمر الورود. في آخر إحصاء لـ"الدولية للمعلومات"، فقد بلغ عدد قتلى حوادث السير حتى نهاية شهر آب 2018، 560 قتيلاً، وهو رقمٌ عالٍ جدًا، يُشبه ما تخلّفه الحروب، وإذا استمرّت الحوادث على هذا المنوال، فمن يدري كم سيُصبح رقم الضحايا مع نهاية 2018!


لبنان الطرقات أشباح تأكل الشباب: 30 قتيلاً منذ بداية الشهر.. وهذا الفرق بين لبنان والدول الأخرى!
26-11-2018
كتب أحمد الحسن في صحيفة "سفير الشمال" الإلكترونية تحت عنوان "أرقام صادمة عن ضحايا حوادث السير.. على من تقع المسؤولية؟": "ما يزال شبح الطرقات في لبنان يحصد الارواح يوميا من دون النظر الى أعمار ضحاياه ان كانوا اطفالا او شبابا أو شيوخا، واضعا حدا لحياتهم، وقاضيا على آمالهم مهما كانت بسيطة.


يحمر الشقيف ودعت علي وزجته ليال في اجواء من الحزن والاسى
25-11-2018
في اجواء من الحزن والاسى شيع حزب الله واهالي بلدة بحمر الشقيف المرحوم علي زهزر وزوجته ليال نحلة والذين توفيا يوم امس اثر حادث ماساوي في منزلهما في حي السلم في بيروت . وقدر اخترق موكب التشييع شوارع البلدة وصولا الى باحة النادي الحسيني حي اقيمت الصلاة على روحيهما ثم ووريا الثرى في جبانة البلدة .


سيودعنا تشرين الثاني بطقس مجنون و"نفاث" وبالعواصف سنستقبل كانون الأول
25-11-2018
أفاد الأب ايلي خنيصر المتخصص في الأحوال الجوية عبر صفحته على "فيسبوك" انه ما زالت السحب الرطبة التي تعبر فوق قبرص وجنوب تركيا تؤثر على الساحلَين السوري واللبناني والجبال الغربية بتساقط امطار محلية مع عواصف رعدية، ومن المنتظر ان يستمر هذا الوضع حتى يوم الثلاثاء المقبل،


الشاب 'ملحم' (34 سنة): ودع أطفاله، وأكبرهم ابن 8 سنوات، ومضى لعمله المتعب في شوارع بيروت، ليعود شهيداً مضرجاً بدمائه بعد الحادث المشؤوم
25-11-2018
"في وطن النجوم"، لا يدري المرء كيف سيقتل... فحياتك في لبنان هي رهن الفساد والمفدسين.... قد يقتلك حجر تساقط من مبنى يتهاوى، أو وجبة طعام أردت لها أن تسد رمق جوعك أو كوب مياه ملوث أردت منه ارواء عطشك.... قد تقتلك رصاصة طائشة أطلقت فرحاً أو حزناً، أو قد يقتلك "ثور هائج" على خلفية مرور بينك وبينه فاستل سلاحه الأبيض أو الأسود....قد تقتلك الظلمة على الطرقات الموحشة أو السرعة الزائدة أو حتى القيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات....


انهوا حياته بطريقة بشعة في لبنان.. شعره الاحمر الكثيف استفزّهم.. "شلة زعران" يقتلون "عابر سبيل" بوحشيّة: "هودي بعد ما أكلوا قتلة بالحي
25-11-2018
بسبب إنزعاجهم من "شعره الكثيف" أقدم سبعة أصدقاء ممن يتسكّعون على الطرقات، على إفتعال إشكال مع عدد من الشبان الذين كانوا بصدد التوجّه الى الباص والعودة الى منازلهم بعد يوم عمل شاق، فقاموا بضربهم واستفردوا بالمغدور خالد عكاري وانهالوا عليه ضرباً مبرحاً بطريقة وحشيّة حتى غرق بدمائه ولم تنجح كلّ المحاولات لإسعافه ففارق الحياة.



 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة