ارحَمْ قلوب النساء يا رجل!



النهار - 12-07-2015
لنتخيَّل أنّ استفتاءً يجري حول رجل الموسم الرمضاني، تحت هذا العنوان: مَن هو قاتل النساء وقاهر قلوب العذارى؟ ستتعدّد الاحتمالات لِما في بعض الممثلين من حضورٍ جاذب، مع أرجحية تيم حسن بالتفوُّق على زملائه. بالله عليكَ يا تيمور تاج الدين، إرأفْ بالمُشاهدات اللواتي يُشبهن الثلج قبل ذوبانه بحُكم الوهج الساطع. الدور في "تشيللو" ("المستقبل"، "أم بي سي") من الأدوار التي تُعتَبر محطّة. رجل أعمال ثري يملأ حضوره المسلسل، ويسدّ عند الضرورة ثُغر السياق النائم. أمكن ببعض النظرات أن يستقطب مُشاهداً يحبّ في الأعمال أبطالها. الوجه أولاً ثم أسلوب التحكّم بقدراته. سبق ورأينا أنّ المسلسل وجوهٌ ثلاثة: تيم حسن ونادين نسيب نجيم ويوسف الخال. جميعهم حضورٌ لافت. وإنما في حسن ما يتجاوز كونه دوراً في تمثيلية أو شخصية تتألق أمام كاميرا. يُحكى عن الجاذبية والوجه القادر على النُطق. تمعَّن في تيمور وقُل سبحان الخالق! الرجل الأنسب لدور الطمّاع بِحبّ امرأة لا تُشتَرى بماله. هنا العين تُعوِّض الكلام لحظة تقصيره، وتُظهِر الملامح شغفَ الشخصية. تيم حسن يتستّر على المبالغة ويُطوّعها لمصلحته، فلا تظهر نافرة. يحتمل دوره الذهاب بعيداً في تعبير الوجه ولغة الجسد. كثافة نفسية- اجتماعية في فردٍ ينتقم بصمت من مجتمعه. الدور في ذاته عبءٌ لا يُجيده أيُّ ممثل، لكنّ تيم حسن يضيف إليه من نفسه. قَهَّارٌ يقتل النساء ويُكمِل طريقه كأنّ شيئاً لم يحدث!

facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة