ابتدا شهر المدارس



د. حسن سلمان فاخورى- صور - 08-09-2015
الاقساط بالملايين والرواتب بالملاليم فوالله العظيم أن الحق على الناس ، عليك انت ايها المواطن وليس على من يقود سفينة الناس . لأنكم تعودتم الالم والحرمان والانبطاح والذل والهوان –وبيع الصوت كل اربع سنو ات ماعدا يوما واحدا – والمسؤؤل يقبض حوالى ال17000000 مليون وانت تشتهى العض بالرغيف –وترى الدنيا ( لوءة )وبالاحرى لاترى لانك احول –((((وهذا شهر المدارس )))) او بالاحرى شهر الكارثة –والغلاء اصبح ثلاث اضعاف وكل ما تفعله انك تنقنق كالضفادع فى البيوت والمقاهى –فاسمعوا ايها الناس –فالحمار ثمنه الان ثلاثة ملايين –وانت لاتستطيع شراءه –ولذلك اقترح عليك ان تشترى قضيبا كايام الطفولة وتركبه –وتفتش بالقمامات لتشترى كتبا وقرطاسية ومراييل، وتبيع قفاك لتدفع القسط الذى اصبح بالملايين ، وانت لاحول لك –او تقف امام بائع الفلافل او تفتش بالقمامات او ترى امام المحاكم الشرعية للطلاق وتنتظر دورك –وحتى لايفطنون اليك( المسائيل)) كل السنة مهما عانيت الا وقت حاجتهم لاخذ مافى جيبك من تبرعات ورغم ذلك ايها الناس و تسكتون –ثم وتسكتون –
تعودتم الجوع وترضخون –لان الاحساس بالالم لم يبلغ العمق بعد –ولو بلغ لانفجرتم بركانا –وعلى مايبدو ان جلودكم سميكة –فالكهرباء والمولدات والمافيات وتسكتون –وكان القطع اصبح عادة وعندما تتوقف الكهرباء فلا يعطوك اياها لساعات بحجة توقف الموتور او عطل ما وال 5 أمبير نصف معاشك–والحقيقة لتوفير او سرقة المازوت خاصة لايوجد من ينافس فى الحوش مثلا –مع ان الحقيقة (مرالى لمرالك )فلقد تاقلمتم والعتمة لان قلوبكم عتمة –ومع الهجرة تتوافقون- والتهجير هو الاصح –ومع البطالة تتمركزون فوق الكراسى وتنقنقون بالمقاهى والارصفة التى اكلت الطرقات هذه الايام بحجة –الهاى واى فلا يستطيع التاجر ان يحمل بضاعته او يفرغها –وعند الاحتجاج قالوا لك –لايوجد ثقافة عند الناس لانه لوتوسع ستبقى العله كما هى --–فما بالكم وقد بدا شهر العجز –اب وايلول وت اول –حيث لاكتب تستطيعون الشراء والاقساط كذلك –وحتى الكتاب مختلفون عليه كمنهاج –وكذلك القرطاسية –فالكتب مؤلفة لغايات –والاقساط لاتستطيع دفعها الا اذا بعت قفاك –وايضا المراييل مفروضة عليك
–وسيبدا الشتاء والمؤنة والمازوت يقرع االابواب . حتى اصبحت اشك فى الامر من اين تسددون هذا كل هذا , فايجارات البناء , واقساط المدارس وكتبها بالاضافة لسيارات المدارس والبنزين –والافواه فاتحة فاها –والبطون الصارخة الخاوية –والخدود الضامرة مع اننى ارى من السيارات الفارهة فى الشوارع للمسؤلين –مايعجز بلد المنشا عليهااماسياراتكم بانتظارها الركام ,وفوق الطين بلة ان شهر العجز يتوجٌ شهر تشرين اول وكل الاشهر
–وانا براييى لاتعلموا اولادكم بل اتركوا البيك يتعلم وابناء السياسيين الى الخارج واهل الساسة انفسهم يولمون للبيك والاغا والباشا والافندى وعين المسحوق تفكر بالفلافل وحين حين تعتمر الولائم والناس يتوجهون الى تلبية الدعوات تاركين من ألمأكولات ما يشبع جيشا, وممالاشك فيه ا ن باقى ألمأكولات ينتظره صناديق القمامات حتما , فالحق عليكم ايها المواطنون وسددالله خطى مبتزيكم لانهم اكثر وعيا منكم ومن كانت هذه حالته من الغباء فلاملامة للمستعمر ماضيا ولاللحكام حاضرا .( نامى جياع الشعب نامى)

facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة