زمن ألأوادم -ولىّ



د حسن سلمان فاخورى –صور - 02-12-2015
استنفرنى الماضى الغابر فاستذكرته ببعض الحكايات الحلوه من رجال عاشوا حاملين الشوارب –صارخين بحنجرة جشه : ياناس – ياعالم –ياهو –أنا ذاهب الى الحج فكل من له بذمتى شيئا فاليأت ويطالبنى ابراء للذمه –كما تذكرت صوتا : ياجيران : أنا صاعد للسطح –فكل امراة سافرة لتضع الحجاب على الرأس –مستذكرا أن شخصا أتى لجاره قائلا : فانا معى بعض الدراهم وسأضعهم أمانة لديك وهو يعرف أن جاره المتضايق ماليا - فمنعا للاحراج يجد هذه الطريقه للمساعده بدون سند اوأيصال او مايسمى كمبياله او شاهدين اثنين –مع انه
سبحانه قال : واستشهدوا شاهدين من رجالكم فان لم يكونا شاهدين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء >
وتدور ألآيام ويطول الزمن وعندما ترتاح الجيوب فيات لجاره للسداد فتكون الاجابه –ياجار فانا لست بحاجه وعلى مهل –اما فى حال حصول اختلاف ما -فيكون كتاب الله هو الحكم ؛وحتى عند الزواج فلا يكون اى نظرة طبقية للموضوع والحكم هو عند كبير العائلتين وكل يقول للاخر انت الحكم فاطلب ماتري –اما نسبة الطلاق فبحدود الدنيا –ويطبق نظام الحكمين مع انه فى محاكمنا مرفوضة هذه الفكرة القرانيه –ماده 364-وفى حال تعارك بعض الصبية او الشباب فالحكم لكبير العمر فى العائلة مع ان المتعاركين لايمتون لبعض فى القرابه –اما فى المناسبات والافراح والاعياد فالسباق للعطاء سيد الموقف –اما فى الانتخابات فادلاء الاصوات يكون اقربهم لله –وحتى ايجارات البيوت لم تكن بذى أهميه –وان تأخر الدفع فلا ملامه ولا مطالبه – وهناك بعض الحلول كما حصل للطائفه الكاثولوكيه بان وهبت البيوت للصيادين من ارض الوقف (كطائفتنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟) وكذلك بعض ابناء جويا من الاغنياء والمهاجرين وهبوا للفقراء والارامل والمطلقين –والان كل هذا استفزنى عندما اعطونا الزباله واخذوا الزمن واعطونا الاحذيه والكذب والنفاق واخذوا الطرقات واعطونا الحليب المجفف المغشوش واخذوا الطفوله –واعطونا الكنائس والجوامع واخذوا قول الحق والايمان وتاجروا بالدين –واعطونا البرلمانات واخذوا الحريه والان الان الان اخذوا اخذوا الثوره واعطونا مايسمى بالثوار .

facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة