عريس جديد على شوارع الموت...لن يحظى برؤية مولوده الذي سيبصر النور!



زهراء السيد حسن - بنت جبيل.أورغ - 11-01-2017
لا زال شبح الطرقات يطرق أبواب اللبنانيين، يصوّر في كل يوم مشهداً جديداً من مشاهد الوجع، شباب يقطفُ الموت ربيعها باكراً، لتصطبغ الشوارع بلون دماءهم التي كان لا بد لها أن تكون صماماً يضخ الحياة.
فها هو الرقيب في الجيش اللبناني وسيم الحاج إبن بلدة رميش الجنوبية والمقيم في منطقة مرجعيون، ينضم إلى قوافل الشباب الذين ذهبوا ضحية طرقاتنا المشؤومة. فوسيم إبن الثلاثين عاماً قضى اليوم في حادث سير على طريق عام النبلا زال شبح الطرقات يطرق أبواب اللبنانيين، يصوّر في كل يوم مشهداً جديداً من مشاهد الوجع، شباب يقطفُ الموت ربيعها باكراً، لتصطبغ الشوارع بلون دماءهم التي كان لا بد لها أن تكون صماماً يضخ الحياة.
فها هو الرقيب في الجيش اللبناني وسيم الحاج إبن بلدة رميش الجنوبية والمقيم في منطقة مرجعيون، ينضم إلى قوافل الشباب الذين ذهبوا ضحية طرقاتنا المشؤومة. فوسيم إبن الثلاثين عاماً قضى اليوم في حادث سير على طريق عام النبطية – المصيلح بين آلية عسكرية للجيش وجيب تابع للقوى الأمنيةطية – المصيلح بين آلية عسكرية للجيش وجيب تابع للقوى الأمنية . ذلك الطريق الذي بات معروفاً بطريق الموت، إذ يشهد وبشكل يومي تقريباً على مجازر السير التي غزت طرقاتنا.
لم يعرف وسيم أن الطريق الذي سيسلكه صباحاً مع رفاقه بالخدمة سيكون طريقاً بلا عودة...وكأنه قدر للعريس الذي لم تمضي بعد الأشهر الست على زواجه إلا أن يزف مرة أخرى بطابع مليء بالغصة والحزن...
لكن ليس وسيم وحده الضحية فطفله الذي سيبصر النور بعد فترة ستستقبله الحياة يتيماً، فوالده لن يحظى برؤية رضيعه الذي طالما حلم باللحظة التي سيكحل فيها عينيه برؤيته.
ماكينة الموت لا زالت مستمرة، فاليوم راح ضحيتها الشاب العسكري، وبالأمس القريب كان قد سبقه ثلة من الشباب ومن بينهم رفاقه الأربعة الذين قضوا بالطريقة نفسها، وغداً لا ندري أي روح بريئة ستضاف إلى عداد الموت.
فإلى متى سيظل هذا النزيف القاتل متربصاً بشوراعنا؟ وإلى متى سيظل شبابنا عرضةً للموت الصارخ عند كل مفترق وشارع؟؟!!

facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة