فيديو صادم… تعذيب ثعلب حتى الموت باستخدام الكلاب في سحمر!



green area -فاديا جمعة - 14-02-2017

حصل موقع greenarea.me على فيديو صادم، يظهر ثعلباً في قفص تم أسره في بلدة سحمر (البقاع الغربي)، قبل أن يُرمى في باحة مقفلة، حيث قام كلبان بنهشه حتى الموت، فيما بدا مواطنون يلتقطون الصور دون أن يرفَّ لهم جفن، وهم يصرخون ويضحكون ويسهلون للكلاب قتله، في عمل ينافي الحد الأدنى من القيم الإنسانية! في القوانين الدولية يمنع تعذيب الحيوانات، وحتى في الأعراف الإنسانية والأخلاقية والدينية، وهذه القضية ترقى إلى زمن بعيد، فعلى سبيل المثال، دافع الفيلسوف والرياضي فيثاغورس (500 – 580 قبل الميلاد) عن حقوق الحيوان، وهناك مئات الجمعيات والمؤسسات حول العالم ما تزال تقود حملات في مواجهة تعذيب الحيوانات، فضلا عن أن هذه المسألة ما تزال تعتبر إشكالية علمية وأخلاقية، فالفيلسوف الألماني إيمانويل كانت (1724-1804)، يعتبر أن القسوة على الحيوانات كانت خطأً لأنها تعتبر شيئاً سيئاً للجنس البشري، وقال كانت “القسوة على الحيوانات تخالف الفطرة السليمة للإنسان لأنها تميت فيه الإحساس بالشفقة تجاهها”.

الدفاع عن الحيوانات ليس ترفا

وفي التفاصيل، عَرضت صفحة على موقع “فيس بوك” باسم عماد الخشن من بلدة سحمر – البقاع الغربي، هذا الفيديو الذي أثار موجة سخط وغضب شديدين، ظهرت من خلال تعليقات استنكرت هذا التصرف، بعضها لناشطين، أحدهم وسيم بزيع الذي قال أن “الفيديو يلخص الدقائق التي أودت بحياة ذئب أحمر بطريقة إجرامية، تعتبر مؤشرا خطيرا لعقلية بعض البشر”، وكتب بزيع أيضا: “الانسان يعلم الحيوان الاجرام”، في إشارة إلى استخدام الكلاب في قتل الثعلب، وقام بتبليغنا عن الفيديو المنشور، وتحسبا منا، وبعد مشاهدته والتعليقات التي تناولته، قمنا بنسخه متوقعين إزالته من قبل صاحب الصفحة أو إدارة “فيس بوك” التي تمنع عرض فيديوهات تتضمن ترويعا وتنكيلا بالحيوانات، وهذا ما حصل إذ اختفى الفيديو وأزيل عن الصفحة. ولأن الدفاع عن الحيوانات ليس ترفا كما يحلو للبعض أن يروج، فقد آثرنا إطلاع الرأي العام على ما حدث، واعتبار الفيديو بمثابة إخطار للنيابة العامة البيئية لتقوم بما يقتضيه القانون في مثل هذه الحالات.

facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة