جواد الأسدي: رحلت والدتي وخلّفت وراءها صباحاً أراه منكسراً



- 21-03-2012
كان المخرج المسرحي جواد الاسدي، يذكر والدته في كل احاديثه وكتبه ومؤلفاته حتى شعرنا في كتابه "جماليات البروفة" انّ والدته فاطمة، رحمها الله، كانت احدى بطلات خشبته.
واكّد جواد الاسدي في عيد الام لمجلة "لها" مع الصحافية مايا الحاج ان "كان لديها فخر ضمني بي. ربما كانت ترى فيّ المرآة التي تعبّر عنها. عن مرارتها ووجعها ومعاناتها. بعض اولادها قتلوا على يدّ على يدّ الفاشيين في العراق، فكانت تتجد فيّ الشخص الذي نجح في ان يثأر لها بأسلوب مشرّف. بالابداع...".

واضاف الاسدي ان "جلساتنا الصباحية المتكررة لم تكن رتيبة. بصوتها واحاديثها كانت تجعلني اشعر بحلاوة الصباح. اتفاءل بهذه البداية ليومي الجديد. كانت تضفي على فنجان القهوة نكهة لذيذة".

واشار الى انه "رحلت والدتي وخلّفت وراءها صباحاً اراه منكسراً لا بل يتيماً من دونها. منذ ان غابت عني لم اتمكن من ان اتقاسم هذه الفترة الزمنية من برنامج حياتي اليومية مع اي شخص آخر".

facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة