وفد اكاديمي من جامعة البلمند زار مدينة النبطية (مع الصور)



موقع النبطية - 15-05-2017
زار وفد اكاديمي من جامعة البلمند ( كلية العلوم الإنسانية ) مدينة النبطية في إطار جولة تشمل العديد من المناطق اللبنانية ، وذلك في سبيل إجراء بحث ودراسة حول ( العيش المشترك والتضامن خلال الحرب الأهلية في لبنان ) .
والوفد برئاسة الدكتورة سعاد سليم يرافقها كل من الاستاذ بديع عاقل والأستاذ محمد زيدان والسيدة ربى عبدالله .
كانت المحطة الأولى في ضيافة السيد وسيم حسن بدر الدين حيث كان في استقبال الوفد الزائر كل من الباحث الأستاذ علي مزرعاني والأستاذ جان ناصيف والمغترب ورجل الأعمال السيد عباس مهدي ريحان
بعد الإستقبال والترحيب بدأت ورشة العمل الأولى مع نقاش وحوار ودامت 3 ساعات متواصلة تضمنت البحث حول العيش المشترك والتضامن بين شرائح المجتمع وأبناء المدينة الواحدة والمنطقة الواحدة إبان الحرب الأهلية اللبنانية وفي خضم مراحلها الصعبة والقاسية .
وبعدها انتقل الحاضرين إلى تناول طعام الغداء في مطعم مروج العجمي بدعوة من السيد عباس ريحان .
وبعد استراحة الغداء انتقل الوفد الجامعي مع الحضور إلى رحاب كنيسة سيدة الانتقال في مدينة النبطية ، حيث كان في استقبالهم كل من مختار حارة المسيحيين السيد راشد متى وعضو المجلس البلدي لمدينة النبطية وممثل حارة المسيحيين في البلدية السيد نمر عساف ورئيس لجنة وقف رعية سيدة الانتقال الاستاذ قيصر بو جفال ، حيث جال الوفد في الكنيسة معجبا بتاريخها وبقدم بناءها الذي يعود للعام 1902 مع شروحات من قبل المختار راشد متى ، وبعدها انتقل الجميع إلى صالون وقف الكنيسة المجاور ، حيث كانت الجلسة الثانية والورشة الثانية من الحوار والنقاش والاستفسار عن حيثيات وظروف العيش المشترك في ظل الظروف الصعبة والقاسية في الحرب ،
الورشة كانت زاخرة بمفاهيم وقيم الأخوة والتعاون والتضامن والتي تتجاوز مفهوم العيش المشترك حيث اسهب فاعليات الحارة بشرحها وتوضيح معانيها وخرج الباحثون الزائرين بانطباعات مجلية تفوق تصوراتهم وصور إيجابية جدا ومفيدة ومثمرة حول موضوع البحث .
وبعد انتهاء الورشة الثانية انتقل الجميع لزيارة حديقة السيدة مريم المجاورة للكنيسة والتي كانت قد انجزتها بلدية النبطية على أرض وقف رعية السيدة .
وبعد نهار حافل وزاخر بالعمل الجدي والمثمر ، خرج الوفد الزائر بخلاصة وقناعات ثابتة أنه مهما حدث ومهما صار ومهما الت إليه الأمور بين اللبنانيين فإن القواسم المشتركة التي تجمع أكثر بكثير من تلك التي تفرق وتباعد ولا خيار أمام اللبنانيين إلا خيار العيش المشترك والتعاون والتضامن بين بعضهم البعض .
كما أكد الطرف المضيف انه لا بد من تأكيد القيم المشتركة التي تجمع وضرورة التفاهم على النقاط الخلافية لإيجاد حلول لها وبهدف تأمين عيش لائق وكريم لمواطنينا ومستقبل مستقر وآمن لأبنائنا وللاجيال القادمة .
والا ف لناخذ عبرة مما يجري حولنا في المنطقة ومن تجربة الحرب المريرة التي دخلناها بأنفسنا ولم نعد نستطيع السيطرة عليها والخروج منها واستمرت 15 عاما ، فكان مؤتمر الطائف بقرار دولي واقليمي .


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة