الجلوس المستقيم مفتاح الصحة والمظهر الأنيق



- 30-03-2012
يمكن أن تؤثر وضعية الجسم السليمة في طبيعة الحياة. هذا ما تقوله الخبيرة الألمانية أوشي موريابادي لـ"أنا زهرة": "إذا حرص المرء على أن يظل جسمه في وضع قائم باستمرار خلال حياته اليومية، فسوف يظهر التأثير الإيجابي لذلك في الجسم بكامله، حتى أنه سينعم بحالة نفسية جيدة".

وقالت موريابادي انه إذا قام المرء بتغيير وضعية أجزاء الجسم السابقة لفترة قصيرة فقط على سبيل الاختبار الذاتي، فسوف يلاحظ مدى التأثيرات الإيجابية لهذه الوضعية. ويظهر ذلك عندما يقوم الانسان مثلاً بتغيير وضعية الجلوس، من الوضع الذي يجلس فيه مع استرخاء الظهر إلى الخلف إلى الوضع الذي يتخذ فيه العمود الفقري وضعاً قائماً، ففي هذه الحالة سيشعر المرء باختلاف واضح بين وضعي الجلوس.

بالإضافة إلى ذلك، يتعين على المرء توزيع وزن الجسم أثناء الوقوف على باطن القدم بالكامل، مع ضرورة أن تكون جميع فقرات العمود الفقري في وضع قائم، مع سحب الأكتاف إلى الأسفل كي تستقر بعيداً عن الأذن. أما بالنسبة إلى الرأس فيجب الاحتفاظ به في وضعية النظر إلى الأمام.

وتشبه موريابادي الوضعية السليمة للجسم بالشجرة، موضحة أنه يتعين على المرء أن يتخيل نفسه شجرة كبيرة ضاربة جذورها في باطن الأرض، في إشارة إلى الأقدام، مع تمتعها بجذع ثابت وقوي، وهذا ما ينطبق على العمود الفقري والحوض والخصر. كما ترتفع أغصان تاشجرة إلى عنان السماء، وبالطبع المقصود هنا هو الرأس.

ومَن يصل إلى هذه الدرجة من الثبات والحفاظ على الوضعية السليمة للجسم، فسوف يفيد صحته في المقام الأول مع التمتع بمظهر أنيق.

facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة