حركة امل و بلدة الجميجمة احيوا ذكرى العميد سلمان زين الدين (مع الصور)



موقع النبطية- مصطفى الحمود - 14-08-2017
احيت حركة امل وعائلة العميد المرحوم سلمان زين الدين واهالى بلدة الجميجمة والجوار الذكرى السنوية الاولي لرحيل العميد سلمان زين الدين باحتفال حشد وتقدم الحضور عقيلة رئيس مجلس النواب السيدة رندة عاصي بري ،عضو هيئة الرئاسة في حركة امل الدكتور قبلان قبلان، النواب هاني قبيسى ،علي بزي ،الدكتور محمود بري ،ممثل قائد الجيش العميد الركن علي مكي،ممثل اللواء عباس ابراهيم العقيد فوزي شمعون،نجل دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ باسل بري، مدير فرع المخابرات في الجنوب العميد فوزي حمادي،القاضي عوني رمضان،وفد من مشايخ حاصبيا البياضة برئاسة الشيخ غالب قيس،مسؤول حركة امل في اقليم جبل عامل المهندس علي اسماعيل على راس وفد من قيادة الاقليم،وحشد من رجال الدين ورؤساء بلديات ومخاتير وكان في استقبال الحضور الدكتورة هنادي بري وابناء الفقيد .
وافتتح الاحتفال بأيات بينات من القرأن للقارئ الحاج صبحي زين الدين وبعده تم عرض فليم عن بعض المحطات في حياة الرحيل العميد زين الدين
والقى الاستاذ صدر داوود كلمة رثاء جاء فيه:
لكأنك من أعماقِنا سُلخت..
لكأنك من أعمارِنا إنتُزعت..
ايها الحُلم الوردي الذي انتظرناه طويلاً..
لإسمك الذي نصحو على صوتِه بعضاً من آذان الفجرْ..
أن.. حيَّ على خيرِ العمل ...
سلمان ... يا خيرَ الاسماء...لا بل يا أجملَ الاسماء...

يخجل الردى من سلب عمرك... فيستأذنُكَ على إستحياء..

مؤلمٌ هذا الرحيل... هذا السكون الرهيب..
وحين تبكي الارضُ والسماءُ على ربيع العمر..
وحين يأتي صُبحُ الايِام ويتأخرُ طويلاً هذا المساء...

يافقيدَ الشباب... ماذا نقولُ فيك وبأي الكلمات نرثيكْ..
رحيلُكَ الموجعُ أربك الحروفْ..
فتاهَتْ الافكارُ حين نطقَ القلبُ متألماً..
ماحاجةُ الحبرِ بعدْ !!
والبحثِ عن الاسرار!!
مُوحشٌ هذا الفراق...
طويل هذا الانتظار..
سنةٌ مرت والوقتُ يمرُّ كالجمرِ..
الايامُ ثقيلةٌ والدقائقُ والساعاتُ والليالي تلتفُ حول سوادها...
نفترشُ وشاحَ العتمةِ.. لعلَّ قمرَ المساءاتِ يغادرُ وجعَ الغياب...

ويعود ليملأَ ليالينا أنساً وضياءَ...
ويُبرِّدُ حزن آبْ...
سنةٌ إنقضَتْ والوجعُ هو الوجع...
وطيفكَ لا يبارحُنا...
هنا جلسنا... هنا ضحِكْنا ملء القلبْ...
هنا تألمنا ملء الجُرحْ... وهناك نسجنا الامنيات... ورمقنا من تلالِ الجنوب الابي بعيون الأملْ.. (الجميجمة ثكلى خارطة الوطن)...

تناثرت بين أيدينا ورودُ الاحلامِ لوطنٍ نحبُّهُ.. لإنسانٍ نُقدّرُ عطاءاتهِ لإرضٍ حفظناها شبراً شبراً.. بشواهد القبورْ.. ورسومِ الشهداء...

من هنا عبرنا إلى قممِ المجد وربوع النصر...
هو النصرُ المرسوم على صورة الامام الصدر...
ونحنُ في شهرِ حضوره الاقوى من كل ظُلمات الغياب...

أبا نبيه... ياصديقي الذي هو أخي...
ما زال الطريقُ امامَنا طويلاً ...
أيها الماردُ الوفيُّ الاصيل...
عهدناك تمتطي صهوة الطموح...
عينُك على الجنوبِ والوطن ...
وقلبُك مسكونٌ بالانسان حتى آخر النبَضْ....

لا تهاب الصعاب لاتستغلَّ حاجةً او سؤال سائلْ..
ولا يحولُ بينكَ وبين يد الخير حائلْ..

أخي سلمان ... نبلغكَ بلغةِ الشوق ولسانه..
بأن هذه الارض وهذه القرى والربوع لم تصحُ بعد من صدمة الرحيلْ... ولم يجفّ نهرُ دموعها...
حزناً على الذي غابْ...
على قمر الشباب...
يا طيباً من بلادي...
ما زلنا بحاجتك... ناصحاً... موجهاً..مبلسماً لجراحاتنا...
نحتاج إلى وفائكْ...و زرع يديك.. ونور عينيك الذي رأينا فيه سهولاً من الاملْ..
تشابه واحلام الشهداء...
أيها الحبيب... العميد الطبيب...
مثلك يزدادُ تألقاً ولا يغيب...

ليتنا نحملُ صفاتِك... أيها المرهفُ كبراعمِ الورد...
الشفَّافُ كنقاءِ ينابيعنا الدافقةْ..
النبيلُ كالهامات الشامخاتْ...

نغبطُك أخي على ما انت فيه..
كبيراً في مماتك كما في حياتك...
بيني وبينك سرٌ يشهد عليه خالقُ السماوات والارض....
وأنا فردٌ من هذه العائلة الكريمة...
التى أتحدث عن عِشقِكَ للجنوب وإنتمائك للإنسانِ المُعذَّب فيه... وشموخك مع شموخ الابطال والمقاومين في المسيرة التى رعاها الغالي على قلبك والذي ادمى قلبه غيابُك ...

دولة الرئيس نبيه بري

لم تكن تحب الحديث عن نفسكِ مؤمنا بأنه "ما كان لله ينمو "
وان للإنسان ما سعى
غداً هذه الجهات من ارضنا من عاملة ... ستروي سيرتك ... وتكتب اسمك بأحرف من نور مثالاً للحضور الصاخب ، والعمل بصمت ....
فقط... فصول الحرب العدوانية على لبنان في تموز واب تشهد على قامة لا تهزها الصعابُ والخطوب وعندما ستروي لاطفالنا حكاية مقاومتنا.. وصمود اهلنا.. ومواجهة الة العدوان... ستذكر العميد سلمان زين الدين ...


احد عمالقة ونماذج المقاومة والصمود والانتصار، دورٌ لم يغير من تواضعك واصرارك على المضي في خط الدفاع عن الوطن والانسان
اخي سلمان يسكننا الحزنُ،نعم يسكننا الحزنُ...
ووجع الرحيل ... لكن نسلمُ بقضاء الله وقدره...

ستبقى ايها الغالي ...
تلك الصورة الجميلة التى نرتاح لرؤياها في صباحاتنا والليالي ...
سنبقى نحن احباؤك وما اكثرهم ...سنبقى نفتخر بك اخاً وصديقاً وعلماً من اعلام هذه الارض ،شاهداً وشهيداً ...
استرح حيث انت... بنفسك المطمئنة ...
لك كل هذا المجد الذي بنيته بصمت تحت عيون السماء
نم قرير العين .. سنظل عينك الساهرة على فكر به آمنت ورسالة لأجلها النفس نذرت، سنظل نفترش رصيفنا المهجور. . . على مدى عينيك لتعود مع كل صبح يداهمنا ومساء يغفو على اتساع جفنيك...
وتلا السيرة الحسينية العطرة سماحة الشيخ حيدر المولي وبعده اقامت الدكتورة هنادي بري حفل عشاء عن روح الراحل في منزله


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة