السفير الفلسطيني أشرف دبور كرم الزميل علي داود و منحه درع سفارة فلسطين في بيروت



علي داود - 14-08-2017
منح السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور درع سفارة فلسطين في بيروت للزميل علي داود تقديرا لدوره في مقاربة المواضيع الفلسطينية بموضوعية ، . وذلك في لقاء جرى بينهما في السفارة في بيروت وحضره قائد الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب ، وعضو قيادة الساحة الفلسطينية في لبنان اللواء منذر حمزة والعقيد في الامن الوطني الفلسطيني أبو جهاد . ونوه السفير دبور بالزميل داود في تناول الملف الفلسطيني بكتاباته وتحليلاته .. بدقة ومصداقية ، مؤكدا اننا في لبنان في تنسيق تام مع الدولة اللبنانية في كافة الامور لا سيما مع الجيش والقوى الامنية فيما يتعلق بالمخيمات الفلسطينية في لبنان ولن نسمح ان تكون مخيماتنا عامل تفجير او ممر او مقر لاي حالة تهدد الاستقرار اللبناني ، ومتعاونون في تسليم المطلوبين للجيش والدليل ما قمنا به اثر الحادث المؤسف الذي شهده مخيم البرج الشمالي فنحن لا نحمي ولا نغطي اي مطلوب .
ونوه السفير دبور بالجنوبين وتمكسكم بأرضهم في مواجهة اسرائيل وبعلاقتهم الوطيدة مع الشعب الفلسطيني في المخيمات وهي علاقة نعتز بها لانها تساهم بتعزيز التلاحم الفلسطيني- اللبناني ، مستعيدا صور علاقته بأهل الجنوب قبل العام 1982 عندما كان مقاتلا في حركة فتح في حرش علي الطاهر وكفرتبنيت وقلعة الشقيف وأرنون والنبطية ، وهي علاقة تعمدت بالدم والملاحم البطولية المشتركة التي تبقى في الذاكرة والوجدان .
وتحدث باسهاب عن ملازمته للرئيس الراحل ياسر عرفات " ابو عمار " خلال حصاره من قبل اسرائيل في المقاطعة في رام الله وفي رحلته للعلاج في الخارج وان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتابع طريق ابو عمار في حمل قضية فلسطين في المحافل العربية والدولية والدفاع عن الاقصى والمقدسات الفلسطينية الاسلامية والمسيحية .
ورد الزميل داود بكلمة شكر فيها السفير دبور على منحه درع السفارة لتبقى فلسطين في قلوبنا وعقولنا وبيوتنا كما هي قضيتنا المركزية وقبلتنا الحية التي تتعانق مقاومتها في الاقصى مع مقاومتنا في لبنان التي انتصرت على العدو الاسرائيلي في اب 2006 بفضل تلاحم جيشنا وشعبنا ومقاومتنا حتى كانت سمفونية النصر المؤزر ، ونحن اليوم نردد خلف الامام القائد السيد موسى الصدر في شهر اب حيث أثمر زرعه مقاومة فينا " اننا سنكون فدائيين متى نلتقي العدو الاسرائيلي سنقاتله بأسناننا وأظافرنا وسلاحنا مهما كان وضيعا "، وهذا هو الوفاء للرئيس الراحل ياسر عرفات " ابو عمار "، والامام الصدر الداعم الاول للثورة الفلسطينية ضد اسرائيل ، ويستذكرنا في هذا المحفل قول الامام الصدر ذات مرة " خذ علما يا ابا عمار ان شرف القدس يأبى ان يتحرر الا على ايدي المؤمنين الشرفاء "، وها هم شرفاء فلسطين يحمون الاقصى برموش العيون والصدور العارية ليبقى مباركا من الله .



 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة