أيها اللبنانيون.. الواقي الذكري معفى من الضريبة فاطمأنوا!



- 12-10-2017
لمن يقول أن الحكومة غير مبالية بمصالح الناس وبهمومهم اليومية نقول إنكم مغلطّون كثيرًا.
مظلومة هي حكومة "إستعادة الثقة". فمهما فعلت للناس ومهما حاولت التخفيف عنهم لا يعجبهم العجب حتى "الصيام في رجب".

صحيح أن هذه الحكومة تبدو مقصّرة في مكان ما. وصحيح أن الإرتجال هي سمة من سمات عملها. وصحيح أنها في وادٍ والمواطنين في وادٍ آخر تفصل بينهم هوّة سحيقة من إنعدام الثقة بما تتخذه من قرارات وإجراءات. ولكن الصحيح أيضًا أنها أوجدت سبلًا لطمأنة الناس، فلم يعد جائزًا النقّ والنكد، ولم يعد مسموحًا إتهامها بالتغاضي عن هموم الرعية، وهي التي ساوت بين فقير وغني حين أعفت الواقي الذكري من الضرائب.

غريب وعجيب أمر أولئك الذين لا يرون سوى القشّة في عيون هذه "الحكومة المظلومة". فمهما فعلت ومهما حاولت جاهدة للتخفيف عنهم لا يعجبهم شيئًا ويظلون يقولون "عنزة ولو طارت".

في الحقيقة احترنا بأمر هذه الفئة من الناس "الحملة السلم بالعرض" والرافعة شعار المعارضة حبًّا بالمعارضة ليس إلاّ.

ألا يكفيكم أن الحكومة فكرّت في إعفاء ما يقيكم من "السيدا" من الضرائب، وكذلك فعلت مع حبوب منع الحمل، وهي التي تسهر على صحتكم والحدّ من النسل لئلا تكثر في بلاد الأرز "الأفواه والأرانب"، في وقت لم تعد مساحة الوطن تتسع حتى للنازحين السوريين، الذين أصبحت أعدادهم توازي نصف عدد سكان لبنان الأصليين.

وماذا تريدون بعد؟

بصراحة لم نعد نفهم بأي طريقة تفكرّ هذه المعارضة. ألا يكفيها هذا "الإجراء الحكيم" الذي اتخذته حكومة مكافحة "السيدا" والحدّ من النسل لكي تفكّ "شرّها" عنها وترتاح وتُريح.

اتركوا هذه الحكومة تعمل، فهي تعرف ماذا تريد وما لا تريد. أعطوها فرصة وهي كفيلة بإدهاشكم كما فعلت عندما أعفت الواقي الذكري من الضريبة. أبشروا خيرًا. لا "سيدا" بعد اليوم، ولن يزاحم اللبناني المحدود نسله النازح السوري في سوق العمل وفي إستهلاك البنى التحتية.

facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة