فقط في لبنان: أخطرُ التصرّفات وأكثرُها إنتشاراً على الطرقات اللبنانية



- 13-11-2017
يُعتبر عدمُ جلوس الأطفال وانضباطُهم في مقاعدهم وتثبيتهم أثناء سَيْر السيارة، من أخطر الأمور تهديداً لهم في حال حصل أيُّ طارئ، خصوصاً في فصل الشتاء حيث تكثر الإنزلاقاتُ والحوادث.لا يعير كثيرٌ من سائقي السيارات الحدّ الأدنى من الإنتباه والمراعاة للركاب خلال قيادتهم وتنقّلهم بسياراتهم. لكنّ هنالك تصرّفاتٍ تُعتبر الأخطر على الإطلاق، مثل ترك الأطفال غير مثبتين ومنضبطين أو جالسين في المقعد الأمامي قرب السائق، وهذا من أخطر التصرفات وأكثرها إنتشاراً على الطرقات اللبنانية، على رغم أنّ القانون يعاقب هذه التصرفات غير المسؤولة. وعلى رغم أنّ غالبية الأهل يتمتعون بالوعي الكافي لهذا الأمر، إلّا أنهم لا يعيرونه إهتماماً في بعض الأحيان، ما قد يعرّض أطفالهم للخطر.

عدمُ التراخي

من المنطقي أن يفكّر أولياءُ الأمور من تلقاء أنفسهم بأهمية سلامة أطفالهم. لكن يبدو أنّ هنالك الكثير من التراخي والإستهتار في هذا الموضوع. فنحن لا نزال نشاهد على الطرقات أطفالاً يسرحون ويمرحون ويتنقلون بين المقاعد ويُخرِجون رؤوسَهم وأياديَهم من النوافذ أثناء سَيْر السيارة. لذلك يجب تطبيق قرار إلزام السائقين بتوفير مقاعد للأطفال في السيارات، الذي يعدّ من القرارات المهمة والمفيدة لرفع نسبة الأمان على الطرق وعدم التراخي إطلاقاً في هذا الموضوع وتطبيق القانون دون أيِّ تردّد.

مخاطرُ متعدّدة

تتّفق جميع الآراء على أهمّية تثبيت الأطفال بشكل صحيح في السيارة وقيمتها ودورها في تقليل نسبة الإصابات بالنسبة لهم، والحوادث الناتجة عن قلة تركيز السائق بسبب الحركات العشوائية واللعب التي قد يقوم بها الطفل غير المثبَّت في السيارة.

وهنا نشير الى أنه ليس الحادث وحده يشكل خطراً على الطفل، بل حتى إنّ التوقّفَ المفاجِئ للسيارة يمكن أن يؤدّي إلى إصابة الطفل غير المثبَّت وهو يلتقط لعبةً أو شيئاً ما سقط منه في أرضية السيارة. لذلك يُنصَح دائماً بالإلتزام بجلوسِ الأطفال في مقاعد خاصة وعدم جلوس الأطفال دون سنّ العاشرة في المقعد الأمامي.

فتثبيتُ الأطفال في مقاعدهم ووضعُ حزام الأمان وإستخدامُ المقعد المخصَّص للطفل في السيارة هو من أهم الأمور التي يتوجّب على جميع الأهل احترامَها والتقيّد بها، للمحافظة على سلامة أطفالهم. كذلك إنّ إستخدامَ هذه المقاعد وتثبيتَها يجب أن يكون بالطريقة المناسبة والصحيحة، لأنّ الكثير من الأهل يقعون في أخطاء عدة عند تثبيت مقاعد الأطفال في السيارات.

ومن أبرز الأمور التي يجب التنبّه إليها عند تثبيت مقعد الطفل في السيارة هو عدم إستخدام مقعد يزيد عمره عن خمس سنوات أو فيه أجزاءُ تالفة أو مكسورة وعدم تثبيت المقعد في المكان المخصَّص للراكب الأمامي في السيارة، لأنّ ذلك قد يعرّضه لخطر الإصابة المباشرة والخطيرة عند الحوادث، بسبب قوة الإصطدام، أو بسبب إنتفاخ الوسائد الهوائية. كذلك يجب عدم ترك أشرطة الشدّ الخاصة بالمقعد فَضفاضةً للغاية، كي لا ينزلقَ الطفلُ تحتها أثناء الحادث. يُعتبر عدمُ جلوس الأطفال وانضباطُهم في مقاعدهم وتثبيتهم أثناء سَيْر السيارة، من أخطر الأمور تهديداً لهم في حال حصل يُّ طارئ، خصوصاً في فصل الشتاء حيث تكثر الإنزلاقاتُ والحوادث.لا يعير كثيرٌ من سائقي السيارات الحدّ الأدنى من الإنتباه والمراعاة للركاب خلال قيادتهم وتنقّلهم بسياراتهم. لكنّ هنالك تصرّفاتٍ تُعتبر الأخطر على الإطلاق، مثل ترك الأطفال غير مثبتين ومنضبطين أو جالسين في المقعد الأمامي قرب السائق، وهذا من أخطر التصرفات وأكثرها إنتشاراً على الطرقات اللبنانية، على رغم أنّ القانون يعاقب هذه التصرفات غير المسؤولة. وعلى رغم أنّ غالبية الأهل يتمتعون بالوعي الكافي لهذا الأمر، إلّا أنهم لا يعيرونه إهتماماً في بعض الأحيان، ما قد يعرّض أطفالهم للخطر.

عدمُ التراخي

من المنطقي أن يفكّر أولياءُ الأمور من تلقاء أنفسهم بأهمية سلامة أطفالهم. لكن يبدو أنّ هنالك الكثير من التراخي والإستهتار في هذا الموضوع. فنحن لا نزال نشاهد على الطرقات أطفالاً يسرحون ويمرحون ويتنقلون بين المقاعد ويُخرِجون رؤوسَهم وأياديَهم من النوافذ أثناء سَيْر السيارة. لذلك يجب تطبيق قرار إلزام السائقين بتوفير مقاعد للأطفال في السيارات، الذي يعدّ من القرارات المهمة والمفيدة لرفع نسبة الأمان على الطرق وعدم التراخي إطلاقاً في هذا الموضوع وتطبيق القانون دون أيِّ تردّد.

مخاطرُ متعدّدة

تتّفق جميع الآراء على أهمّية تثبيت الأطفال بشكل صحيح في السيارة وقيمتها ودورها في تقليل نسبة الإصابات بالنسبة لهم، والحوادث الناتجة عن قلة تركيز السائق بسبب الحركات العشوائية واللعب التي قد يقوم بها الطفل غير المثبَّت في السيارة.

وهنا نشير الى أنه ليس الحادث وحده يشكل خطراً على الطفل، بل حتى إنّ التوقّفَ المفاجِئ للسيارة يمكن أن يؤدّي إلى إصابة الطفل غير المثبَّت وهو يلتقط لعبةً أو شيئاً ما سقط منه في أرضية السيارة. لذلك يُنصَح دائماً بالإلتزام بجلوسِ الأطفال في مقاعد خاصة وعدم جلوس الأطفال دون سنّ العاشرة في المقعد الأمامي.

فتثبيتُ الأطفال في مقاعدهم ووضعُ حزام الأمان وإستخدامُ المقعد المخصَّص للطفل في السيارة هو من أهم الأمور التي يتوجّب على جميع الأهل احترامَها والتقيّد بها، للمحافظة على سلامة أطفالهم. كذلك إنّ إستخدامَ هذه المقاعد وتثبيتَها يجب أن يكون بالطريقة المناسبة والصحيحة، لأنّ الكثير من الأهل يقعون في أخطاء عدة عند تثبيت مقاعد الأطفال في السيارات.

ومن أبرز الأمور التي يجب التنبّه إليها عند تثبيت مقعد الطفل في السيارة هو عدم إستخدام مقعد يزيد عمره عن خمس سنوات أو فيه أجزاءُ تالفة أو مكسورة وعدم تثبيت المقعد في المكان المخصَّص للراكب الأمامي في السيارة، لأنّ ذلك قد يعرّضه لخطر الإصابة المباشرة والخطيرة عند الحوادث، بسبب قوة الإصطدام، أو بسبب إنتفاخ الوسائد الهوائية. كذلك يجب عدم ترك أشرطة الشدّ الخاصة بالمقعد فَضفاضةً للغاية، كي لا ينزلقَ الطفلُ تحتها أثناء الحادث.

facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة