برج الحوت.. في شهره فلنكتشف عالمه السحري الغامض



لبنان 24 - 22-02-2018
يحتفل الذين ينتمون الى برج الحوت بأعياد ميلادهم في الفترة الممتدة بين 19 شباط و 20 آذار. هو آخر الأبراج وعليه فهو يملك الكثير من الخصال التي تميزه عن غيره.
الحوت بشكل عام
الحوت من الأبراج التي تملك الكثير من الطاقة التي تجذب الآخرين اليه كي يغوصوا في عالمه المائي العميق.. الحافل بالكثير من المشاعر الحادة.

متعاطف ويمكنه أن يشعر بآلام الاخرين، يملك ميزة التماهي مع الآخر وبالتالي هو أشبه بإسفنجة تمتص المشاعر ولكنه أيضاً كالماء يمكنه أن يعكس المشاعر في محيطه. وبما أنه آخر الابراج فإن موقعه هذا يجعله يشعر بجزء بسيط من طاقة كل الأبراج التي تسبقه، ما يجعل الطاقة التي يملكها كبيرة وعميقة في الوقت عينه ولكنها نادراً ما تطفو الى السطح.

أساس وجود الحوت يتمحور حول الرومانسية، ومساعدة الاخرين، والحكمة، والاحلام والحس الفني العميق. خلال حركة إنتقال الكواكب البرج هذا يميل الى لعب دور الضحية، والى التعلق بشكل مبالغ به بالآخرين ومحاولة مساعدة الاخرين ولو على حساب نفسه ما يضع عليه الكثير من الضغوطات النفسية عليها.

الرجل الحوت

كالسمكة التي يصعب الإمساك بها، الرجل الحوت من الفئة التي يصعب جعلها تستقر. يحتاج الى أن يضمن بأن حريته لن تمس حتى قبل أن يلتزم بأي شيء سواء كانت علاقة حب أو صداقة أو أي شيء آخر في هذه الحياة. فلا يوجد سمكة تريد أن تمضي حياتها وهي معلقة بصنارة.. وكذلك هو الرجل الحوت.

في الوقت عينه الرجل الحوت لا يملك الأسس التي تجعله يضع الحدود الواضحة، فهو يتنقل بحرية من دون أي إعتبار لأي شيء.

المرأة الحوت

المرأة الحوت غامضة حسية ورومانسية للغاية. هي تشبه المحيط بكل جزئية فيها.. هادئة وشفافة عند السطح ولكنها تحتفظ بكل الأسرار في أعماقها. قد تبدو هادئة جداً ولكنها في أعماقها تملك الكثير الذي يمكنه أن ينفجر بلحظة واحدة.

حالمة من الطراز الاول ولكنها في الوقت عينه تمضي حياتها وهي تبحث عن معنى أعمق لوجودها. وكأن هناك حالة من عدم الرضا الدائمة، ففي كل مرة تظن فيها أن عرفت ما الذي تريده أو ما المغزى من وجودها تجد نفسها تبحث عما هو أكبر وأعمق.

تملك موهبة فنية من نوع ما، حالها حال كل الذين ينتمون الى هذا البرج. الفن أساسي هنا لانه السبيل الوحيد الذي يمكن برج الحوت من التعبير عما يشعر به أو يفكر به.

الحوت والحب

الحوت برج رومانسي يحب الحب، من الناحية النظرية على الاقل. في عقله هو يريد أن يعيش قصة الحب الخرافية الرومانسية وبما ان خياله خصب للغاية فهو يمكنه أن يحول كل شيء الى ما هو سحري وخيالي.

الحوت في الحب يملك شخصية رومانسية حالمة ثم وبلمح البصر يصبح واقعياً جداً بلا اي رومانسية على الإطلاق. لهذا السبب الإرتباط الفعلي الواقعي والملموس هو الجزء غير المفضل عنده في العلاقات وبالتالي يحاول كل ما بوسعه من اجل تجنبه.

الحوت وباختصار هو أسوأ عدو لنفسه حين يتعلق الامر بالحب. هناك ميل لاختيار الأشخاص الذي يحتاجون لمن يصلح حياته، فالحوت لا ينجذب الى الارواح المعذبة أو التي تعاني كثيراً وحتى الى الذين يملكون جانباً مظلماً في شخصياتهم. أي شخص بقصة حزينة تعيسة يمكنه أن يفوز بحب الحوت.

facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة