شعبة حي السراي في حركة امل اقامت لقاءا انتخابيا مع النائبين هاني قبيسي وياسين جابر في توتانغو الشقيف في النبطية



موقع النبطية - 13-04-2018
نظمت شعبة حي ألسراي في حركة أمل في مدينة النبطية لقاء إنتخابيا مع مرشحي " لائحة الامل والوفاء " في قضاء النبطية – دائرة الجنوب الثالثة النائبين هاني قبيسي وياسين جابر في مطعم التوتانغو – الشقيف بحضور المسؤول التنظيمي للحركة في اقليم الجنوب الحاج باسم لمع ، والمسؤول التنظيمي للمنطقة الاولى في الحركة حسن سلمان ، منفذ عام النبطية في الحزب السوري القومي الاجتماعي الدكتور وسام قانصو ، رئيس اتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جابر ، ووفد من حزب الله من النبطية ورؤساء بلديات ومخاتير واهالي وفعاليات في النبطية .
افتتاحا النشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل وترحيب من عباس حجازي والقى النائب جابر كلمة قال فيها ان مسيرة التحرير والتنمية عبر السنوات ساهمت بالتحسن العمراني في النبطية ، لائحة الامل والوفاء " تمثل تحالف بين قوتين أساسيتين في الجنوب ولبنان ، كتلة أمل وكتلة حزب الله ، هذه الوحدة في الموقف والتكتل والعمل الدؤوب جعل من النبطية مدينة مزدهرة وهي اليوم مركز محافظة أساسي فمنذ 30 سنة عندما دخل دولة الرئيس نبيه بري وتحية كبيرة له من النبطية ، بالفعل الرئيس بري عندما دخل للمرة الاولى الحكومة تسلم مرسوم محافظة في النبطية ، الحمد لله عبر السنوات الماضية هذه المحافظة أصبحت حقيقة واقعة ، اليوم النبطية باتت مترامية الاطراف ، البنية الحكومية تكتمل والى الامام نحو الافضل والافضل بعدما أخر الاحتلال الاسرائيلي نمو هذه المنطقة ولولا صمودكم تحت الاحتلال وتحت القصف والتهجير والاعتداءات الاسرائيلية والحمد لله هذا التحالف الذي تتشكل منه " لائحة الامل والوفاء " هو الذي إستطاع بتماسكه وبصمودكم وتضحيات الشهداء ان يحرر لبنان من الاحتلال وان يخلق توازن جديد بين لبنان واسرائيل واستطاع ايضا في الفترة القريبة الماضية ان يحمي لبنان من الارهاب ، طبعا الجيش اللبناني والشهداء والتضحيات كلها سمحت لنا لنعيش بأمن واستقرار ، اليوم الحمد لله الوضع الامني أفضل بكثير وموضع الساعة الصواريخ أتية لكن هذا الكلام تهويل ومبالغات ولا حرب عالمية .
واستعرض النائب جابر التحسن والتطور في مدينة النبطية على مستوى المعيشي والخدماتي والمدارس ،
ولفت النائب جابر الى أزمتي الكهرباء والمياه ولا يوجد انسان الا ويشكو من الكهرباء والمياه ولقد سمعتم للاسف الشديد المشكلة التي حصلت في مجلس الوزراء بين وزير يمثل كتلتنا ووزير من كتلة أخرى وهي تتسلم وزارة الطاقة منذ 10 سنوات اي انها تسلمت الكهرباء والمياه والمياه المبتذلة وهذه الوزارة لم تقم بلفتة خاصة لهذه المنطقة ، وما يزيد المشكلة في منطقتنا ان خط النقل الذي ينقل الكهرباء من الزهراني الى النبطية ومرجعيون هو خط قديم ومتهالك عمره 60 سنة مما يحرمنا من الحصول على تغذية كافية حتى نقدر ان نستفيد بالرغم من كل النمو السكاني الذي حصل في هذه المنطقة ، ويجب ان يكون هناك خطوط نقل وتوزيع أقوى بكثير ، كل حال بعد الانتخابات سيكون هناك حكومة جديدة ولن نسمح ببقاء هذا الوضع على الحال الذي هو فيه ، والمياه لها ارتباط بالكهرباء ، هذه الوزارة مسؤولة حقيقة عن هاتين الازمتين ، والوضع الاقتصادي نحن على حدود حرب في سوريا منذ 8 سنوات ومع انهيار اسعار النفط تفاقم الوضع أكثر ، اقتصاد لبنان أصيب بالاذى اولا بسبب النزوح السوري وثانيا بسبب اغلاق الحدود بين لبنان والعالم العربي لان الطرق مع سوريا أقفلت وايضا بسبب انهيار اسعار النفط عالميا مما ادى الى بطالة كبيرة في الخليج وتعثر اعمال اللبنانيين في الخارج .
وختم النائب جابر مؤكدا ان تحالف الامل والوفاء " بحاجة ليدخل الى المجلس النيابي قويا لان اللعبة السياسية في لبنان لعبة تعتمد على القوة وعلى مقدار "حجمك بالمجلس النيابي ومقدار حجمك بالحكومة "، او حتى حجمك بالحكومة يعكسه حجمك بالمجلس النيابي ، نحن نحتاج لنصل الى المجلس النيابي بقوة واحدة لها حجمها داخل المجلس النيابي ، اذا وصلنا مشتتين لا نستطيع فعل اي شيء نحن نحتاج لنصل موقفا موحدا ويدا واحدة وكتلة واحدة ، كما كنا موحدين في الفترة الماضية وهذا التحالف الذهبي بين دولة الرئيس بري وسماحة السيد نصرالله استطاع ان يحقق الكثير من الانجازات ، في المرحلة القادمة نحن بحاجة لنكون موحدين وأقوياء ويجب ان تعطوا أصواتكم للخيار وليس للاشخاص ، وعندما تنتخبون في النبطية انما تقترعون للائحة بكاملها في مرجعيون وبنت جبيل ، علينا الاقتراع للخيار لان المنطقة تتجه الى اعادة تركيبها من جديد وسوريا سيتشكل فيها حلف سياسي ، ولبنان سيتأثر به وعلينا ان نكون أقوياء وممثلينا في المجلس النيابي أقوياء ، لذلك عليكم الوعي خلال الاقتراع لان صوتكم بصوتين ، والحقيقة المعركة الحقيقية تجري في غير محل وليس في النبطية انما في مرجعيون – حاصبيا ، وكلي أمل ان نلتقي بنجاح لائحة " الامل والوفاء " في السابع من ايار لنحتفل بفوزكم وبفوز خياركم واختياركم .
والقى النائب قبيسي كلمة إستهلها بنقل تحيات دولة الرئيس نبيه بري الى مدينة النبطية، موجها باسمها التحية الى الرئيس بري قائلا نحن في لائحة " الامل والوفاء " موقف موحد من كل القضايا أنا والحاج محمد رعد والاستاذ ياسين جابر وقال النائب قبيسي وتخرج حكومتنا لتقول علين أن ننأى بأنفسنا ، في لغة المقاومين لا مكان للنأي بالنفس ، ولا مكان للحياد ،إما أن نحيا بكرامة وعزة واباء لن نسكت ولن نرضخ ولن نكون على الحياد ، نحن لا نستطيع ان نكون على الحياد في منطقة ملتهبة نارها تشب من المحيط الى الخليج وحرارتها تلسع الجميع ، فكيف نكون على الحياد ، ومدينة النبطية قاومت منذ ما قبل 1982، وأدعياء الحياد والنأي بالنفس لم يعيشوا يوما واحدا مما عانيتم منه من القصف والقصف الاسرائيلي ، سياسة النأي بالنفس إُعتمدت في السابق عندما تغنوا "أن قوة لبنان في ضعفه "، والذي أظهرته المقاومة خلال العقدين أن لبنان مارد في منطقة الشرق الاوسط ، قوي ، هزم العدو الصهيوني ، والشهداء بذلوا الدماء لنحيا بعزة وكرامة ونحن لا نتمكن ان نحيد عن خطهم ، الشيخ راغب حرب الذي رفض مصافحة الضابط الاسرائيلي في ساحة بلدة جبشيت قائلا له ان المصافحة معكم هي اعتراف ، ورفضي لمصافحتكم هو موقف والموقف سلاح ، وإستشهد الشيخ راغب وبلال فحص ومحمد سعد وخليل جرادي والسيد عباس الموسوي ، هؤلاء الكوكبة الاولى يحملون العزة والكرامة لبلدنا وسنبقى على خطهم وعلى نهجهم ، وسنصر عند تشكيل كل حكومة بأن نكتب في بيانها الوزاري كلمة مقاومة لان هناك من يوجد على الساحة اللبنانية ويعترض على كتابة كلمة مقاومة في البيان الوزاري .
واضاف النائب قبيسي نحن في هذه الانتخابات لنا مشروع واحد وهدف واحد نحن والاخوة في حزب الله والحلفاء في الحزب السوري القومي الاجتماعي وكل الاحزاب الوطنية ، نحن موقف واحد ويدا واحدة ، من اراد ان يكون مع مشروع المقاومة ، فليقترع في السادس من ايار ، ومن اراد ان يبقى هذا المشروع له حماية سياسية ومظلة على مستوى تركيبة الدولة واعتراف بشرعية المقاومة عليه واجب الاقتراع في السادس من ايار لهذه اللائحة " الامل والوفاء "، ولهذا المشروع ليبقى الامل والوفاء أملا لاهلنا في الجنوب والوفاء وفاء لشهدائنا الذين سقطوا على أرض هذا الوطن ، نحن مدعوون لنعبر بكثافة نعم ، ليس خوفا من خرق ، وليس خوفا من سقوط اللائحة ولا خوفا من اي شيء اخر ، بل هناك بعض العملاء وبعض المحللين المأجورين يكتبون بأن تحالفكم سينال 55 بالمئة من الاصوات ، معنى ذلك ان هناك 45 بالمئة ضدكم وهؤلاء ممنوعون من التعبير ومقموعون بقوة السلاح ولا يستطيعون ان يعبروا عن رأيهم ، متسائلا هل يوجد في النبطية 45 بالمئة ضد المقاومة مثلا ؟، لا يوجد 5 أشخاص ،أهل هذه القرى وهذه المدينة هم مع المقاومة ، لكن لا نستطيع ان نكون مع المقاومة ونتفرج واذا كنا غير قادرين على حمل السلاح ، الان الفرصة المؤاتية لنعبر عن رأينا وعن واقعنا وعن إنتمائنا وعن سياستنا بورقة نسقطها في صندوقة الاقتراع ، لنقول ان هناك 70 بالمئة من الناس مع المقاومة ومشروعها ، ولا مكان للمتربصين او الحالمين او بعض الذين إستقدموا بعض الاموال ويريدون صرفها في مناطقنا .
ولفت النائب قبيسي "هنا في الجنوب لا مكان لاحد ان يتامر على مشروع المقاومة لا بأمواله ولا بخدماته ، ونحن نحيا ننام ونصحو على التهديدات واخرها بضرب سوريا ، التلاعب بمشاعر الناس واستخدام القوة لتدمير بلد عربي كسوريا هو شراكة حقيقية مع الارهاب ، وهذه الشراكة الظاهرة في الموقف الدولي هناك من هو على الساحة اللبنانية يختبيء خلف هذه المواقف ويقول أنا أريد إصلاحا وتغييرا على الساحة اللبنانية ، هناك من يختبيء خلف المقاومة ويقول أنا أريد أن أصحح الواقع في لبنان " نحن نترجاك ان لا تخرب الواقع في لبنان "، وإبقى هادئا عاقلا يبقى لبنان بخير ولبنان لا يحمل عقولا وتفكيرا ومزاجا متقلب الاراء والمواقف وبالتالي يسعى لمصالحه الخاصة ولبنان بلد صغير كل من يمتلك هو عزته وكرامته التي صنعتها المقاومة،كل ما يمتلك هو المثلث الذهبي الذي أعلناه كموقف سياسي بأن قوة لبنان تتمثل بالجيش والشعب والمقاومة .
وقال النائب قبيسي نحن مدعوون لنؤكد الانتماء للمشروع السياسي الذي نؤمن به ونحن ابناء الامام القائد السيد موسى الصدر وجميع الوطنين في هذا البلد هم ابناء الامام الصدر وجميع المقاومين هم ابناء الامام الصدر وكل من أطلق رصاصة على العدو الاسرائيلي هو من ابناء الامام الصدر ، تحية لامام الوطن والمقاومة وتحية لحامل الامانة الاخ دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري الذي يعيش معنا في كل تفاصيل حياتنا ، يسهر على مقاومتنا ويتابع تنميتنا ونحن مدعوون في السادس من ايار لنكون صادقين في إنتمائنا ووعدنا ليبقى الامل والوفاء.


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة