وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في النادي الحسيني لمدينة النبطية وكلمة لامام المدينة الشخ عبد الحسين صادق



موقع النبطية - 15-05-2018
اطلق امام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق سلسة من المواقف الوطنية والعربية المشرفة دعما لابناء الشعب الفلسطيني وتنديدا بالمجازر الصهيونية البشعة التي استهدفت يوم امس الشعب الفلسطيني الاعزل خلال مسيرة العودة وكذلك اشتنكارا لاعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني بشكل رسمي يوم امس .
مواقف امام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق جاءت خلال لقاء تضامني رمزي في النادي الحسيني لمدينة النبطية بحضور عدد من رجال الدين وفعاليات المدينة وابنائها حيث تلا الشيخ صادق بيانا جاء فيه :

يعزُّ على مدينة النبطيّة والجنوبِ الغيور أن يمرَّ مشهدُ الأمس الدامي والرقص على جثث الضحايا والأبرياء دون أن يكون لها صوت مرتفع وكلمة صارخة تتمثّل :

أوّلا: بإدانة إعلان مدينة القدس العربيّة عاصمة للكيان الصهيوني وافتتاح أمريكا راعية الإرهاب سفارة بلادها فيها.

ثانيا: إن قرار إسرائيل الفاجر الذي يصفع الواقع التاريخي الساطع لمدينة القدس العربية ويستهين ويستخفّ بعقيدة ومشاعر مليار ونصف من المسلمين والعرب غير آبه بالشرعيّة الدوليّة وقرارات الأمم المتّحدة هو قرارٌ لاغٍ لا قيمة له ولن يزيد الشعب الفلسطيني إلا عزما و حماسا و تصميما متصاعدا على النضال وبذل التضحيات حتى الوصول إلى هدفه الوطني الكبير في تحرير أرضه و لم شتات أبنائه ونيل حقوقه الانسانية المشروعة.

ثالثا: إنّ شعب الجنوب انطلاقا من قيمه ومبادئه يقف بصدق و إخلاص إلى جانب الشعب الفلسطيني ويحيي نضاله الدؤوب وتضحياته الجسام والملاحم البطوليّة التي يكتبها بدمائه.

رابعا: إنّ شعب الجنوب المقاوم من لقّن العدوّ الإسرائيلي دروسا بليغة في ميادين النضال و الشرف و أخرجه من أرضه الطاهرة ليبرأ من تخاذل الحكام العرب و تعاطيهم المريب مع القضية الفلسطينية.

خامسا: نناشد الشعوب العربيّة والإسلاميّة وأحرار العالم أن يبذلوا كلّ ما بوسعهم لمناصرة هذا الشعب المعذّب ليعيش بحريّة وكرامة كسائر الشعوب.

سادسا: علّمنا التاريخ أنّ الكلمة الأخيرة هي للشعوب مهما طال الزمن وغلت التضحيات. (إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بدّ أن يستجيب القدر) " .



 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة