بالفيديو: «كل تأخيرة وفيها خيرة».. هكذا نجا أحمد خالد من تحطم طائرة الموت الإثيوبية التي قضى فيها 157 ضحية!!!



اخبارك - 11-03-2019
تحطّمت طائرة ركاب تابعة للخطوط الإثيوبية طراز «بوينغ 737»، الأحد، بعد إقلاعها بدقائق من أديس أبابا متّجهة إلى نيروبي، ما أسفر عن مقتل جميع ركّابها الـ149، فضلا عن طاقمها المؤلف من 8 أشخاص.

في العاصمة الكينية، كان خالد عبدالرحمن بين أفراد عائلات ركاب الطائرة وأصدقائهم الذي تجمعوا في مطار جومو كينياتا الدولي، وحسب وكالة «فرانس برس» كان الرجل بانتظار نجله الذي يعمل في دبي.


قال «عبدالرحمن»: «وصلت إلى هنا بعد الساعة 10.00 بقليل، ولدى انتظاري اقترب مسؤول في الأمن وسألني أي رحلة أنتظر، فأجبته سريعا: إثيوبيا، فرد عليي قائلا: للأسف، هذه الطائرة تحطمت».

أضاف دون الكشف عن جنسيته: «شعرت بالصدمة، لكن بعد وقت قصير، اتصل بي ابني أحمد، وأبلغني أنه لا يزال في أديس أبابا وتأخر عن هذه الرحلة، حيث كان في انتظار الرحلة التالية».

بدوره، كشف أحمد لموقع «جلوبال نيوز» تفاصيل قصته، وما حدث للطائرة بعد إقلاعها بـ6 دقائق، قائلا: «رحلتي كانت من دبي إلى نيروبي، كنت أريد الهبوط في أديس بابا ومنها إلى طائرة نيروبي».

أضاف: «الطائرة القادمة من دبي لأديس بابا تأخرت، وضاعت عليّ الرحلة الأولى»، مشيرا إلى أن سلطات المطار عرضت عليه انتظار الرحلة التالية، وأنه قرر الانتظار بالفعل.

تابع: «بعد فترة من إقلاع الطائرة الثانية وكنت على متنها، لاحظنا حركة صعود وهبوط غير طبيعية، سمعنا من الطاقم أن هناك طائرة حلت بها كارثة، وأحد الركاب أبلغ أن الطائرة الأولى تحطمت بعد 6 دقائق فقط من الإقلاع».

أعلن البرلمان الإثيوبي، الاثنين، يوم حداد وطني، فيما بدأت هوّيات الضحايا تتكشّف، وكتب النائب السلوفاكي أنطون هيرنكو على «فيس بوك»: «أعلن بكلّ حزن أنّ زوجتي العزيزة بلانكا وابني مارتن وابنتي ميشالا قُتلوا في الكارثة».

الكارثة أسفرت عن مصرع 6 ركاب مصريين، منهم ابنة الوادي الجديد الدكتورة دعاء عاطف، التي كانت في طريقها إلى كينيا في رحلة علمية، وأكدت أسرتها لـ«المصري اليوم» أنها كانت على متن الطائرة المنكوبة.

facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة