فضيحة أكبر من "الفنار": منظر مقزز ورائحة لا توصف بمركز حكومي! (صور)



لبنان 24 - 13-03-2019
نشر علي ياسين وهو موظّف في وزارة الزراعة، صورًا عبر حسابه على "فيسبوك" من السرايا الحكومية لقضاء بنت جبيل، وهي بحال مزرية، تعيد إلى الأذهان المشاهد البائسة في "مستشفى الفنار للأمراض العقليّة والعصبيّة". وبحسب ياسين الذي وصف وضع السرايا بأنّه "كارثة وطنية"، فقد أشار إلى أنّها تضمّ 36 قرية وبلدة وتمّ بناؤها في العام 2008، وافتتحت في صيف العام 2010، ويبدو أن يد الفساد طالتها مما جعل هذه السرايا تعاني ما تعانيه منذ سنواتها الأولى، يضاف إلى ذلك غياب الصيانة عن كافة مرافقها، مما جعلها ترزح تحت رحمة الجلادين وتبدو عجوزاً في التسعين، والأسوأ من ذلك كله غياب أبسط مقومات النظافة.
وقال: "منذ دخولك إلى موقف السيارات تستقبلك على أرض الموقف مياه المجارير العائمة المتدفقة من الأنابيب المكسورة، المنظر مقزز، الرائحة لا توصف، ولا يمكن نقلها بالصورة، تتوجه نحو المصعد، المصاعد كلها معطلة ومهشّمة وأبواب بعضها مفتوحة، وإذا أردت أن تسلك الدرج فعليك أن تحذر في كل خطوة، لأن خطوةً واحدة خاطئة ستجعلك تتعثر وتعود إلى أسفل الدرج متدحرجاً، وربما إلى أقرب مستشفى، وذلك بسبب تفكك البلاط عن الباطون".
وتابع: "إذا نجوت من الدرج وكتبَ الله لك السلامة ووصلت إلى أروقتها فالمشهد ذاته يتكرر، الروائح والوحول والغبار والأوساخ والرطوبة تأكل المكان، السقوف المستعارة مفككة ومتداعية، الجدران بعضها متفسخ، وإذا أطللت بنظرك نحو باحاتها الداخلية التي من المفترض أن تكون خضراء فإنك لن تجد سوى أعقاب السجائر وفناجين قهوة فارغة رماها الزوار من دون أدنى اعتبارٍ منهم لقيمة هذا الصرح الذي يفترض أنه يمثل وجود الدولة وحضورها وهيبتها".


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة