الجنوبيون يتعرضون ل " خبطة " جديدة بعد "صلاح عز الدين " والجواد ... اليكم التفاصيل !!



تيروسكوم - سلوى فاضل - 13-04-2019
مجددا تعود قصة أموال الرّبا التي يندفع أناس كثر للإستفادة منها دون الإتعاظ من التجارب السابقة التي حصلت في لبنان.
فبعد قصة “الجواد” و”صلاح عزالدين” الشهيرتين، عادت قصة محمد حسين فوّاز، إبن بلدة الغسانيّة الجنوبيّة، الواقعة في قضاء الزهراني، لتذكرّنا بهما وبالظلم الذي طال الناس جرّاء تلاعبهم بأموال المواطنين، وخاصة من آمن بنظافة كفّه وصدقه وأرباحه الخياليّة، خاصة ان ضحاياه، هذه المرة، من الذين يعتاشون من الأرباح التي تدّرها عليهم أموال الربح السريع هذه، والتي هي عبارة عن تبادل شيكات تحت عنوان “التجارة” في ظل وعد خياليّ بنسب من الأرباح.
واليوم، يقبع تاجر الأدوات المنزلية محمد حسين فوّاز في السجن بصيدا بعد تقديم عدد من الأشخاص، ومن بينهم أحد المحامين، الذي تعرّض للموقف نفسه على يد فوّاز، اضافة الى قيام عدد لا بأس به من “المستثمرين”، اذا صح التعبير، الذين تقدّموا بشكاوى لحجز أملاكه المتعددة منها بعض البنوك كـBLC وفينيسيا بنك.
وبحسب القانون اللبناني ان الدعوى تصح ان تكون إنفرادية، ولا تشمل جميع الملفات، مما يمنح فواز وقتا إضافيّا للمناورة والتهرب من ديونه الباهظة.
علما أن عددا كبيرا من المُودعين لم يتقدّم بأية شكاوى ضد فواز، الذي تم توقيفه في قضية واحدة فقط، أملا بالحصول على حقوقهم بعد وعود (عرقوبيّة) من فوّاز نفسه، الذي كان يعيش الرفاهيّة المُطلقة من أموال المُودعين لديه، ولم يبالِ بحقوق الناس إلى أن حجزت هذه البنوك على ممتلكاته العقارّية في بلدته الغسانيّة.
وقد وصل الأمر إلى ان ضرب بعملياته الربحيّة شريكه تاجرالأدوات المنزليّة في مدينة صيدا طارق حسين، الذي تقدّم بدعوى قضائيّة ضده أيضا. إضافة الى شركاء آخرين من بلدة البابلية والمحيط، الذين خسروا جراء شراكته بعضا من ممتلكاتهم. في ظل امتناع عدد من المودعين عن تقديم شكاوى ضد الموقوف فواز، بعد وعود بتسديد ما عليه من ديون لهم. فهل يتعظ من لم يتلق ضربة بعد؟
وبحسب معلومات دقيقة من أحد المودعين، فقد وصلت حصة بعض المودعين الفرديين من الأموال الضائعة المودعة لدى فوّاز ما بين 80 ألف دولار والـ300 ألف دولار. مما يعنيّ ان هذه المبالغ هي “تحويشة العمر” لدى هؤلاء.
فهل سيخرج فوّاز من سجنه دون محاسبة، ويُترك المواطنون لتلقيّ الضربات العشوائيّة في ظل وضع إقتصادي صعب وبائس، هو الذي دفعهم الى الهرولة نحو الأرباح السريعة، في ظل غياب أيّ تشريع يمنع تكرار مثل هذه الحالات التي تضرّ بذوي الدخل المتوسط غالبا؟

facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة