حراك كفررمان يوضح موقفه حول الرئيس المكلف وينفي صحة الخبر الذي يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي باسمه



موقع النبطية - 22-12-2019
اصدر حراك كفررمان توضيحا جاء فيه "يتم تداول خبر على وسائل التواصل الاجتماعي منسوب لحراك كفررمان يحتوي على مجموعة من المغالطات بشأن موقفنا من الرئيس المكلف.
اننا اذ نؤكد على بيان الحراك والذي تم اعلانه بشأن موقفنا من تسمية د. حسان ذياب لتشكيل الحكومة مشددين على اننا في حالة ترقب للتأليف ولبرنامج عمل الحكومة لأخذ الموقف المناسب.
كما نؤكد على استمرارنا في كافة التحركات والضغط من اجل تحقيق كافة المطالب."
وكان الحراك قد اصدر بينانا بعد ظهر اليوم حول موقفه من الرئيس المكلف جاء فيه :
أهلنا الكرام... أيها الشرفاء.. أيها الثوار...
بعد أكثر من خمسين يوماً على الاستقالة، وأكثر من ستين يوماً على بدء الانتفاضة الشعبية المتواصلة، أفرجت السلطة بالأمس عن استشاراتها  بتسمية رئيس مكّلف للحكومة اللبنانية د. حسان دياب. لقد أمضت المنظومة السياسية الحاكمة كل تلك المدة وهي بحالة من الانكار والرفض لما يجري في الشارع، واستدراج الخطاب الطائفي المتفلت من كل ضوابط. وبعد مسرحيات الغنج والدلع السياسي بين أطرافها، جاءتنا بالأمس لتُكمل ما بدأته، إذ يتبين من شكل وآلية التكليف بأن قوى السلطة لا تزال غير آبهة بمطالب المواطنين وتحكمها نفس العقلية والحسابات الخاصة، بحيث  تم تكليف الدكتور حسان دياب رئيسا للحكومة من دون أن يجري حتى نقاش برنامجه أو مشروعه.

من هنا، نجدد موقفنا المطالب بحكومة وطنية انتقالية من خارج المنظومة السلطوية وذات صلاحيات استثنائية، ولمدة محددة تقوم على برنامج ومهام معينة في طليعتها:
* إلغاء ما يسمى "بالورقة الإصلاحية" التي وافقت عليها أطراف الحكومة المستقيلة والتي ليست سوى أحد أوراق الضغوط المالية الأميركية على لبنان والتي تتضمن خصخصة ما تبقى من مؤسسات الدولة وإلقاء تبعات الأزمة على عاتق الأغلبية الساحقة والمسحوقة من اللبنانيين. 
*إقرار قانون انتخابات نيابية على أساس النسبية خارج القيد الطائفي، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة على أساسه٠
* استرجاع المال والأملاك العامة المنهوبة ومحاكمة المسؤولين الفاسدين ووضع رؤية اقتصادية للإنتقال من نمط الاقتصاد الريعي إلى اقتصاد وطني منتج وتحقيق المطالب الاجتماعية للانتفاضة.
كما ونؤكّد على تضامننا مع الجيش اللبناني وعلى رفضنا لأي اعتداء عليه في أي منطقة من المناطق اللبنانية لأنه ضمانة الاستقرار، والوحدة الوطنية، فالمؤسسة العسكرية كانت ولا تزال ضمانة الاستقرار والعيش المشترك. وفي إطار الاعتداء نحن رافضون لأي اعتداء على حرية التعبير وعلى حرية الاعتصام بأي شكل كان .
كنّا ولا نزال نقول، بأن مواجهتنا هي بالإساس، مع النظام السياسي الطائفي التابع، ومع منظومته الحاكمة والمتمسكة بالسلطة، وان هذه المواجهة ستكون طويلة تتطلب الثبات والمثابرة. لذلك ندعو إلى الاستمرار بالانتفاضة وتجذيرها وتطويرها من أجل تحقيق الاهداف التى نزل من أجلها الشعب اللبناني إلى الشوارع والساحات ولا يزال.

اهلنا الكرام... نحن مستمرّون في احتجاجنا وفي انتفاضتنا التي بدأت في ١٧ تشرين أول لأننا مؤمنون بأن التغيير حاصلٌ لا محال، وأنّ هذه المنظومة السياسية لم تعد تلبّي طموحات الشعب اللبناني الذي يعاني الانهيار أكثر منها، والمستشعر بالخطر أكثر منها، والرافض للمؤامرات الخارجية أكثر منها، فقضية التغيير هي ملك الشعب حصرًا، وهمُّ الشعب أكثر من أي رمزٍ من رموز السلطة، لذا يجب علينا أن نتمسك بمواقفنا ومطالبنا أكثر من اي وقت مضى من اجل تحقيق حلم التغيير والخروج من هذه الازمة... ونحن اليوم في مرحلة ترقّب للتأليف ولبرنامج عمل الحكومة لأخذ الموقف المناسب.

باقون مثلما كنا ثابتين لا تغلبنا الريح ولن تغلبنا...
عشتم عاشت الثورة الشعبية عاش لبنان

facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة