تحركان في النبطية والوجهة "كهرباء لبنان"!



النهار - سمير صباغ - 11-01-2020
لا تزال قضية تزايد ساعات تقنين التيار الكهربائي العنوان المحرك لمجموعات حراك النبطية وكفررمان، رغم وعود وزيرة الطاقة ندى البستاني بمعالجة الأمر تدريجياً، إذ تحوّل مقر شركة الكهرباء وسط السوق التجاري "محجّاً" للناشطين الذين توزعوا بين تحرك صباحي إلى داخل المؤسسة قادته مجموعة "لِ وطن"، ومسيرة احتجاجية أمامه عصراً بدعوة من حراك ساحة النبطية ودوّار كفررمان.

وكانت مجموعة "لِ وطن" التي يغلب عليها الطابع الشبابي قد نظّمت تحركاً إلى داخل مكاتب المؤسسة في النبطية رافعين لافتات كتب عليها "شعار نوابنا أن تنير شمعة خيرٌ من أن تجي الكهربا"، و"لماذا شركة الكهرباء تخسر وأصحاب المولدات يجنون الثروات؟!"، كما قاموا بتلاوة بيان من داخل المؤسسة دعوا فيه إلى "استكمال بناء معامل الطاقة سريعاً على أن يتم الشراء من أي بلد من البلدان وبأي كلفة لتلبية النقض الحاصل لدينا"، مع العلم أن مدير المؤسسة في النبطية وهيب قطيش شرح لهم تفصيلياً أسباب تزايد ساعات التقنين.

أما التحرك الثاني فانطلق بمسيرة حاشده من دوّار كفررمان باتجاه ساحة حراك النبطية حيث نظم الناشطون مسيرة واحدة باتجاه مقر مؤسسة الكهرباء وسط السوق على وقع الهتاف للثورة "ثوار أحرار منكمل المشوار"، منتقدين بهتافهم "كل الوعود التي قُطعت لإنتاج كهرباء ٢٤/٢٤"، كما رفعوا لافتات كتب على بعضها "٢٤ مليار صرفت على الكهرباء والظلام قاتم".
وأمام شركة الكهرباء، ألقى المهندس حسين رزق كلمة اعتبر فيها أنه "من حقنا أن نعرف أين صرفت المليارات المسحوبة من جيوبنا، وكيف تتم التوظيفات والعقود الرضائية وتحت أي قانون". وسأل: "معمل الزهراني يمكن له إنتاج كهرباء لكل الجنوب فلماذا يتم تحويل الكهرباء منه لمناطق أخرى وبالاتفاق مع من؟ ومن المسؤول عن صيانة الشبكات؟".

وأكد أنهم يريدون أن يعرفوا من كل "نائب، وزير، ومحافظ، كيف تتم إدارة هذه المرافق وتصرف المليارات ولا حلول لمعضلات الكهرباء وغيرها، لذا سنستمر بتصعيدنا إلى أن نجد الحلول والأجوبة".


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة