نداء من وزير الصحة للطلاب.. وهكذا تستعد المدارس ليوم الاثنين



وكالات - 23-02-2020
على حسابه على "تويتر"، غرّد وزير الصحة حمد حسن متوجهاً للطلاب.

وكتب حسن قائلاً: " حرصاً على مواجهة التحديات الوطنية بأنجح السُبُل وانطلاقاً من ضرورة الاستفادة من كافة الطاقات الشبابية في صون الوطن والشعب اللبناني، أدعو طلاب الطب في لبنان ومن مختلف الجامعات إلى التطوع للمشاركة في مكافحة فايروس كورونا سواء في عمليات الرقابة الصحية او حملات التوعية في المدارس".
وتابع حسن: "غداً (اليوم) في تغريدة أُخرى سأعلن عن كيفية التواصل مع الجهات المختصة في الوزارة مع تحديد الدور المطلوب بحسب التحصيل العلمي للطلاب".
وزير الصحة يطلق مبادرة طالبية: للاستفادة من كل الطاقات لمواجهة الكورونا
وكان أكد وزير التربية والتعليم العالي طارق المجذوب بعد متابعته خبر الإصابة الأولى بفيروس "كورونا" في لبنان، أن الجهات المعنية في الوزارة تشارك في الإجتماعات الدورية للجنة المشكلة في رئاسة الحكومة بهذا الخصوص .

وشدد على أن فريق عمل الوزارة يتابع منذ نحو شهر التواصل مع منظمة الصحة العالمية ومع الوزارات والمنظمات المعنية لمواكبة ما يحصل في العالم حول هذا الفيروس ، لافتا إلى اننا في حال من الجهوزية لأي تطور .

وأعلن أن الوزارة اعطت توجيهاتها إلى مديري المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية والخاصة للتوعية والوقاية من أي انفلونزا أو مرض تنفسي ، وللتشديد على النظافة الشخصية، ووزعت ملصقات توعوية حول هذا الأمر.

ونفى أن تكون الوزارة قد أصدرت أي بيان لإقفال المدارس، مشددا على أنه ليس هناك ما يدعو إلى الهلع . ودعا المدارس إلى الإتصال برقم الهاتف الساخن عند الحاجة إلى الإبلاغ عن أي أمر يتعلق بالصحة المدرسية ، والرقم هو 01772186.

ولاحقاً، عمم المجذوب، مخطط عمل وطنيا للوقاية من مخاطر انتشار فيروس كورونا المستجد (nCoV)، بما يؤمن تكامل العمل بين القطاعين التربوي والصحي، مشددا على أن "التصرف السليم على المستوى الفردي له المردود الإيجابي على المستويين الجماعي والوطني، آملين تخطي هذه المرحلة بحكمة ووعي".

وجاء في التعميم رقم 7: "مع تأكيد وزير الصحة العامة وجود حال لفيروس كورونا في لبنان، يهم وزارة التربية والتعليم العالي التأكيد أنها أعدت، بالتعاون مع الجهات المعنية من منظمات دولية ومؤسسات محلية، مخطط عمل وطنيا للوقاية من مخاطر انتشار هذا الوباء، بما يؤمن تكامل العمل بين القطاعين التربوي والصحي، ويتطلب تضافر الجهود بين العناصر البشرية العاملة في المؤسسة، التعليمية والإدارية، والتلامذة/الطلاب والأهل، بدعم توعوي من المسؤول الصحي، أي الممرض أو المرشد الصحي أو المكلف القيام بهذه المهمة، الذي سيتولى مسؤولية متابعة تطبيق عناصر المخطط وفق آلية تبدأ بتوفير المعلومات عن الوقاية من انتشار العدوى أولا للهيئة الإدارية والتعليمية والأفراد العاملين في المؤسسات التربوية عامةً من خلال قيام المسؤول عن المؤسسة، بالتعاون مع المسؤول الصحي فيها بعقد اجتماع عام لجميع أفرادها، في أول يوم عمل يلي صدور هذا التعميم، وقبل بدء أعمال التدريس، يتم خلاله قراءة مضمون هذا التعميم وكل المنشورات والملصقات ذات الصلة والمتوافرة على الصفحة الالكترونية لكل من وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية وتوضيحه.

وثانيا للأهل من خلال قيام المسؤول الصحي بتنظيم لقاءات توعوية معهم، فردية أو جماعية، وفق متطلبات الوضع.

وثالثا للتلامذة/الطلاب من خلال تكليف أفراد الهيئة التعليمية تكريس 20 دقيقة من أول حصة تعليمية خلال أول يوم تعليمي يلي صدور هذا التعميم، يتم خلالها، بالاعتماد على الطرق الناشطة وفق الفئات العمرية للمتعلمين، توضيح المعلومات والإجراءات التي تقي من كورونا، بالاستناد إلى مضمون المنشورات والملصقات ذات الصلة والمتوافرة على الصفحة الإلكترونية لكل من وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية، مع التشديد على السلوكيات الصحية الصحيحة، كآداب العطس، غسل اليدين، والتصرف السليم باستعمال المحارم وطرق التخلص منها.

وأوضح أن "الآلية تنص أيضا على توعية التلامذة/الطلاب على عدم مشاركة الأغراض الشخصية في ما بينهم"، مضيفاً "التشديد على تطبيق السلوكيات السليمة كتكثيف الجهود لتأكيد تنفيذ التلامذة/الطلاب أصول غسل اليدين بالماء والصابون وبالطريقة الصحيحة، تأمين نظافة البيئة في المؤسسة التربوية بما في ذلك طاولات التلامذة/الطلاب وكل المرافق الصحية من خلال التنظيف والتعقيم اليومي لعدة مرات في اليوم، تأمين الماء والصابون والمناديل الورقية في مختلف مرافق غسل اليدين وتأمين عبوات تحتوي على سائل التعقيم في الممرات و/أو داخل الصفوف والتشديد المستمر على ضرورة تكرار غسل اليدين، من خلال الإشراف والمتابعة".

وبالنسبة إلى مراقبة التلامذة/الطلاب وتطبيق الإجراءات الإدارية الوقائية وترصد الحال الوبائية، لفت إلى أن "يطلب من الأهل عدم إرسال أي تلميذ/طالب يشكو أي عارض كحرارة مرتفعة (38 درجة مئوية وما فوق) أو سعال أو ضيق أو صعوبة في التنفس. ويراقب كل من أفراد الهيئة التعليمية تلامذة/طلاب صفه وإحالة كل من تظهر عليه أحد هذه الاعراض إلى المسؤول الصحي في المؤسسة لإبقائه في غرفة الصحة، ريثما يتم الاتصال بالأهل لاصطحابه ومتابعة وضعه الصحي بحسب الحال، على أن يتابع المسؤول الصحي الحالة الصحية لهؤلاء، من خلال التواصل الدوري مع الأهل".

وتابع "يطبق أفراد الهيئة التعليمية الطرق التربوية التي تؤمن التعويض اللازم للمتغيبين عن دروسهم بسبب المرض. وعند تأكيد حال كورونا المستجدة بين التلامذة/الطلاب أو أحد أفراد الهيئتين التعليمية والإدارية أو العاملين ضمن نطاق المؤسسة، يقتضي الاتصال مباشرة بوزارة التربية والتعليم العالي على الخط الساخن (01772186)، والاتصال بمركز طبابة القضاء الذي تقع المؤسسة التعليمية ضمن نطاقه الجغرافي لاتخاذ الإجراءات اللازمة".

وختم "وزارة التربية والتعليم العالي، إذ تعول على تعاونكم التام في تطبيق المخطط أعلاه للوقاية من العدوى بكورونا المستجد (nCoV)، تؤكد التزامها التام متابعة المنشورات والملصقات التي تصدر عن الجهات الصحية الرسمية بشأن الوقاية من هذا الوباء ونشرها على الصفحة الالكترونية الخاصة بموقع الوزارة www.mehe.gov.lb. وتؤكد أن التصرف السليم على المستوى الفردي، له المردود الإيجابي على المستويين الجماعي والوطني، آملين تخطي هذه المرحلة بحكمة ووعي".


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة