في زمن الكورونا وداعٌ مختلف ومؤثّر لطلاب الراهبات في النبطية



النهار - 02-06-2020
لم يخلُ العام الدراسي في ثانويّة الراهبات الأنطونيّات – النبطيّة من يومِ وداعٍ مؤثّر. ولم تبقَ عينٌ غير دامعة في ملعب الرمل في الثانويّة عندما فاجأ تلاميذ الصف المتخرّج الأخت الرئيسة ماري توما بطلبٍ لزيارة الحرم المدرسي زيارةً وداعيّة للمرّة الأخيرة. وصل التلاميذ إلى مكان التجمّع مزوّدين بالورود والبسمات وقدّموها لإدارة المدرسة.
وكانت في استقبالهم بالكمّامات الأخت ماري توما والأخوات الراهبات في الدير ومسؤولة القسم الثانوي ماري ضو. التلاميذ، مزوّدون بالكمامات، هيّصوا، فرحوا، بكوا، قالوا كلمات وداعيّة مؤثّرة. التلاميذ كتبوا، كُلُّ على صفحته على الفايسبوك وفي الوقت نفسه: "13 سنة حب، صداقة، براءة، تعب، فرح وعِلِم. 13 سنة ببيت بيساع الكل. بيت ما بيكرّرو الزمن، بيت تربّينا فيه ع الحياة. بيت أجمل من كل البيوت وما بيشبه أي منّن". وفيما نثرَت الراهبات الورود على الخرّيجين والخرّيجات، قالت الأخت توما والدمعة في عينيها: "إذهبوا في كلّ العالم. الناس الطيّبون بانتظاركم. أيُّ حلم لكم أقلّ من احتلال العالم كلّه بالمحبّة والتضامن الاجتماعي، ليس حلماً خصوصاً في هذا الزمن بالذات". بعد ذلك ذهب التلاميذ في قافلةِ سيّارات في النبطيّة وبعض البلدات المجاورة.

facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة