في بلدة الدوير المواطن حسام قبيسي اعترض على سياسة تقنين الاشتراك والاحتكار فقطعوا عنه الكهرباء



ياصور - 29-07-2020
هي ممارسات الاذلال للمواطنين بشكل اشكالها، هي شريعة الغاب التي تنهش البلد دون حسيب او رقيب ..
ما كان يكفي المواطن ما يعيشه من ازمات اقتصادية ومعيشية تخنقه حد الموت، وتفشي فيروس الكورونا، وازمات المياه والكهرباء والبنزين والمازوت ، الا ان يمارس عليه " حكام المولدات " التسلط والقمع .

ما كان يكفي المواطن ان يعاني التقنين الكهربائي القاسي، وقد خضع للبديل عن الدولة المتلكئة والمهترئة ، فبات يدفع فاتورة اضافية لتأمين الكهرباء، فكانت التسعيرة المرتفعة اولا، ثم شروط العداد ورسومه، الى ان اتى موسم التقنين، وثم ازمة المازوت ، فعاث اصحاب المولدات القهر بالمواطنين، تقنين قاس مزاجي ، بحجة عدم توفر المازوت ، الذي دخلوا هم بلعبة بيعه بالسوق السوداء بعدما باتوا يستحصلون عليه عبر البلديات، الى ان اعتمدوا "حجة عدم توفر المازوت " بديلا عن التغذية بالكهرباء للمواطنين.

في تول وقلعة حاروف والدوير، ارتفعت صرخة المواطنين في اجواء طقس حار جدا ، صاحب "مولدات كهربائية" يسيطر على المنطقة" قرر ايقاف مولداته، نزل المواطنون الى الشارع واقفلوا الطريق ، تدخلت المساعي، خضع لصرخة الشارع ، فأعاد تشغيل مولداته، هنالك من وجد بمواقع التواصل الاجتماعي وسيلة للتعبير وايصال الصوت، صوت الناس المحرومة من اشتراك المولد قهرا، كتب ، وانتقد ، وتساءل ، وحين وصلت رسالته في العالم الافتراضي .... تلقى الرسالة المضادة التسلطية: تقرر ايقاف اشتراك الكهرباء عن منزله ، في عتمة ليلة حرارتها مرتفعة ، حاجته ووالديه واخوته للكهرباء، لم تحل دون تنفيذ القرار من صاحب المولد، قطع اشتراك الكهرباء عن منزل حسام قبيسي في بلدة الدوير لانه رفع الصوت منتقدا التقنين القاسي للمولد .

هذا التصرف الميليشياوي اثار حفيظة رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فأنهالت حملات التضامن مع حسام قبيسي ، واطلق هاشتاغ تضامني بتغريدة #متضامن_مع_حسام وحصدت تفاعلا واسعا ، ولكن يبقى السؤال كيف يمكن ان يصرف هذا الاجراء من صاحب الاشتراك بهذا الشكل، هل يحق له القطع دون انذار ، هل هي وسيلة قمع جديدة ، اين دور وزارة الاقتصاد ، من يحمي المواطن المشترك من هكذا تصرفات ، هل المشترك الذي يدفع سعر الكيلووات بازدياد ورسم صيانة مسؤول عن تامين المازوت لصاحب مولد، وكيف يتم تأمين مازوت لصاحب مولد اشتراك في البلدة الواحدة، والاشتراك الاخر لا يسعى ولا يريد ، بل ما يصله يباع بالسوق السوداء؟

وامعانا في الاذى، في وقت لاحق، تم قطع اشتراك الكهرباء عن منزل احدى قريبات حسام قبيسي ايضا !!!

اليكم ما نشره حسام قبيسي على صفحته على الفيس بوك، حيث تضامنت معه ايضا احدى السيدات وكتبت: معقول عنجد وصلنا لا وقت انو لي بعبر عن الظلم على الفيسبوك ينقطعلو الإشتراك؟ عنجد يا عيب الشوم على هيك ناس بتستقوي على بعضها بدل ما تكون حد بعضها بهيك أزمة


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة