ثانوية التربية والتعليم في الدوير كرمت طلابها الناجحين برعاية النائب هاني قبيسي (مع الصور).



النبطية - سامر وهبي - 15-09-2012
أقامت "ثانوية التربية والتعليم" في بلدة الدوير الجنوبية مهرجانها السنوي،تكريماً لطلابها الفائزين في الشهادات الرسمية 2012، ورعاه عضو كتلة التحرير والتنمية النائب هاني قبيسي، وذلك في ملعب الثانوية بحضور النائب عبداللطيف الزين، ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر، رئيس المنطقة التربوية في محافظة النبطية علي فايق، رئيس بلدية الدوير ابراهيم رمال، منفذ منفذية الحزب السوري القومي الاجتماعي في النبطية فخري طه ممثلا رئيس الحزب النائب اسعد حردان ، رئيس الثانوية أديب قانصو، ، رئيس لجنة الاهل في المدرسة الانجيلية الوطنية في النبطية وسام قانصو ،رئيس جمعية مارثون شادي دهام ، رئيس مكتب مصلحة الليطاني في النبطية الحاج حسن جابر وشخصيات سياسية ، حزبية، تربوية، اجتماعية، ورؤساء بلديات ومخاتير، وذووي الطلاب المكرمين.

بعد دخول موكب الطلاب المتخرجين، ثم النشيد الوطني اللبناني ونشيد الثانوية،كانت كلمة ترحيب للمربي كمال الشريف، تلاه كلمة رئيس الثانوية أديب قانصو أشار فيها "الى اننا اليوم نقف وقلوبنا عامرة براحة الضمير، والاطمئنان الى الغد، مجددين الوعد والعهد بأن نظل مستعدين للواجب، وللجهاد باستمرار، لا يعترينا الملل ولا الكلل، لتبقى هذه الثانوية كما أريد لها منذ نشأتها، موئلا للعلم والمعرفة والقيم، وخادمة لقضية بناء الانسان في هذا الوطن".

وألقى رئيس المنطقة التربوية في محافظة النبطية علي فايق كلمة "بارك فيها تميز مؤسسة تربوية هي صورة لبانيها ، في الدأب والنجاح والتفوق والسيرة الشذية العطرة".

كما ألقت الطالبة ريم أحمد قانصو كلمة باسم الطلاب المتخرجين، تلاها كلمة لرئيس لجنة الاهل في الثانوية المهندس وهيب قطيش، ثم كانت كلمة راعي الاحتفال النائب قبيسي الذي أستهل كلمته بتقديم "التهاني والتبريكات لثانوية التربية والتعليم ادارة وهيئة تعليمية وطلاب على هذا الحصاد الوافر من النجاح" ، وتطرق الى الاوضاع الداخلية فقال:

وقال النائب قبيسي فيها يشرفتي ان أكون بينكم اليوم راعيا لهذا الاحتفال ولهذه الفرحة التي نلتقي فيها فرحين بتخريج دفعة جديدة من الطلاب في ثانوية التربية والتعليم في الدوير التي تحولت صرحا تربويا بناه الاستاذ أديب قانصو ليسكنه الطلاب والطالبات يؤسس للعلم والمعرفة، هذه الثانوية تحمل عنوانا لايشتمل على العلم فقط بل يعرفنا ان العلم ليس ان نحفظ ما في صفحات الكتب ولا ان نحلل المعادلات بل هي التربية التي تتلازم مع العلم والثقافة ، فكان العنوان الاساس ثانوية التربية والتعليم ، فالتربية هي الاخلاق والالفة والمحبة ، وفي السياسة نرى في التربية العيش المشترك والتواصل والحوار ، هذا العنوان الذي شكل اساسا لعمل هذه المدرسة ادارة وهيئة تعليمية وطلابا متفوقين في كافة المستويات ، تحت هذا العنوان قبعة علم، تستريح على كتاب ينتظر من يقلب الصفحات لينهل من التربية والتعليم ثقافة وعلما يؤسس لهذا الوطن بكل خير ، وفي ناحية أخرى شمس تشرق وتضلل قبعات العلم وتنير عقول الطلاب لكي يكونوا مستقبل هذا الوطن الذي نحلم في كل يوم ان يكون وطن المحبة والخير والوفاء ، وانتم ايها الطلاب الذين كبرتم مع شتلة التبغ وشجرة الزيتون، حتى تخرجتم من هذه الثانوية كبرتم مع المقاومة والصمود الذي كبر يوما بعد يوم حتى غدا هذا الجنوب صخرة تتحطم عليها مشاريع الصهاينة، كلنا أمل ان تعبروا هذا الباب الى جامعات لبنان تحملون العلم والتربية والثقافة والوطنية والمقاومة، كلنا أمل ان تحملوا الى جامعاتنا والى وطننا نور العلم الذي يؤسس لوطن الخير لانه لا يمكن ان يجتمع الجهل مع العلم، وننطلق معكم لبناء لبنان في هذا الزمن وفي هذا الوقت وفي هذه الايام المظلمة في السياسة المنيرة بالعلم والثقافة ، نعتز ان نقف معكم اليوم في هذا الجنوب لنقول بأن هؤلاء الطلاب المتفوقين سيكونون منارة في المستقبل وشعلة تنير طريقنا الى المحبة الى العيش المشترك، في هذا الزمن المظلم يزورنا في هذه الايام قداسة البابا بيندكتوس السادس عشر الذي نأمل ان تشكل زيارته منطلقا جديدا تكرس المحبة والالفة والعيش المشترك ، في زمن تكثر فيه المؤمرات في مساحة عالمنا العربي وفي مساحة وطننا ، لعل هذه الزيارة تشكل منعطفا تاريخيا للبنان وللمنطقة لكي ننتقل من الاقتتال والاختلاف الى التحاور والى المحبة والالفة والمودة ، نبني معا مستقبلا زاهرا قويا لانه بدون قوة بوجه العدو المتغطرس لايمكن ان نحمي الاوطان ولا يمكن ان تبقى الدول حتى لا يمكن ان تبقى الاديان لان من يخطط لتقسيم هذه المنطقة وتفتيت قوتها هو العدو الاسرائيلي المتغطرس الذي يعمل ليل نهار لزرع الفتنة والاقتتال ، وما نشهده في هذه الايام على مساحة العالم العربي بعد فيلم أساء للرسول "ص"، نرى بوضوح بأن أصابع الصهاينة تمتد لزرع الخلاف بين المسلمين وبين المسيحيين ، نرى أيدي الصهاينة تمتد لزرع الخلاف بين المسلمين والمسلمين، ونرى ايدي الصهاينة تمتد لزرع الخلاف بين المسيحيين والمسيحيين، ونقول بأن هذه السياسة التي تعتمد في هذه المنطقة لن تحمي اسرائيل ابدا ولن تتوجه البوصلة من جنوب لبنان جنوب المقاومة ، جنوب الامام الصدر، جنوب التحرير والانتصار، جنوب الشهداء ، لن تتحول الاهداف الى اي مكان أخر، فنحن ايها الاهل والاحبة نرى في قوتنا وفي عزتنا وفي دولتنا وفي طوائفنا وفي جيشنا قوة ومناعة للبنان لنتمكن من الدفاع بوجه ما يحاك من مؤمرات على مساحة هذه المنطقة بأسرها، نقول ان لبنان بأمس الحاجة الى مساحة محبة وألفة الى شعلة تنير الطريق ، نقول للجميع ان العدو الاوحد للبنان هو اسرائيل، وان العدو الاوحد للاديان هو الفتنة، نحن بأمس الحاجة لنحرص على الوحدة الوطنية التي قال عنها الامام القائد السيد موسى الصدر " ان أفضل وجوه الحرب مع اسرائيل الوحدة الوطنية الداخلية ، نتمنى ان يشكل هذا اللقاء وهذه المناسبة منارة لابنائنا ولطلابنا لينتقلوا من بلدة الدوير الى جامعات الوطن ، فهذه البلدة هي بلدة الشهداء الذين قارعوا العدو الاسرائيلي ، قدمت هذه البلدة العديد العديد من الشهداء على مذبح الوطن ليبقى لبنان قويا ممانعا صامدا مقاوما بوجه العد الاسرائيلي، أنتم ايها الطلاب ستحملون هذه الثقافة الى رحاب الوطن في جامعاته وفي مستقبله السياسي، أنتم من تحملون هذه الرؤية علما ومعرفة وتربية لانه كما العلم مهم ،نحن نرى في هذه الايام ان التربية مهمة جدا لنحمل معا ثقافة وعلما ونورا تكلل بهم هذا الجبل الاشم الى مساحة لبنان بطوائفه، بدولته وبعيشه الكريم، ونقول لعالمنا العربي ان عليكم ان تتوحدوا وتتنبهوا بأن المؤمرات في هذه المنطقة هي صهيونية بالكامل ، هذه الثقافة نرجو منكم ايها الطلاب ان تحملوها معا الى وطننا الى جامعاتنا الى مستقبلكم ومستقبلنا ، لان هذه السياسة هي التي تحفظ لبنان ، منذ ان اشار الامام الصدر الى ان العدو الوحيد للبنان هو اسرائيل وبأن اسرائيل هي الشر المطلق، ونحن لا نرى في لبنان اعداء بل أخوة أحبة من كل الطوائف ومن كل الاديان ، نتكاتف جميعا لبناء لبنان ليبقى بخير وعافية ، ايها الاهل نبارك لكم بهذا التفوق والتميز الذي حققه الطلاب ليرفعوا شأن الوطن وقبعات العلم في سماء وطننا لبنان فكما اعتادت الدوير ان ترسل لنا باقات خير ومحبة وعلم على مساحة لبنان وعلى مساحة العلماء، فكما كان منها المقاومون الشهداء ومنها العلماء الذين قضوا على درب هذا الوطن ليبقى لبنان بخير وعافية وليبقى منتصرا على العدو الاسرائيلي.

ثم تسلم النائب قبيسي درعا تقديرية من رئيس الثانوية أديب قانصو الذي قدم درعا اخر الى علي فايق ودرعا ايضا الى رئيس جمعية ماراثون شادي دهام، ثم سلم النائب قبيسي وقانصو وفايق مع ممثل النائب جابر المحامي جهاد جابر الشهادات التقديرية للطلاب المتخرجين من الثانوية وكان الدرع الاول للطالبة المتفوقة ريم أحمد قانصو في المرحلة الثانوية ثم الدرع الثاني للطالبة المتفوقة في الشهادة المتوسطة مهى هشام فاعور ثم تسليم الشهادات لكل الطلاب الناجحين و المكرمين في الثانوية.

وكانت بالمناسبة لوحات فلكلورية وفنية ورقصات واغان وطنية ودبكات لبنانية شاركت فيها فرقة اوغاريت للرقص الفلكلوري.





facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة