البيت الأبيض يتعرض لهجوم إلكتروني .. و أصابع الاتهام تتجه إلى الصين



- 03-10-2012
بعد أيام قليلة من إعلان الرئيس باراك أوباما أنه أصدر أوامر بتطوير حماية شبكات الإنترنت والكمبيوترات الحكومية، أعلن البيت الأبيض أمس أن كمبيوترات غير سرية فيه تعرضت لهجوم عبر الإنترنت، لكنه قال إن أي أضرار أو اختراقات لم تحدث.

وقال المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه أو وظيفته، ردًا على استفسارات صحافيين أميركيين: "لم يصل الاختراق إلا إلى شبكة غير سرية. ولا يوجد دليل على سرقة بيانات".

وقال إن الهجوم كان محاولة اختراق من نوع "الصيد بالرمح" (استخدام رسائل بريد إلكترونية مزورة لكنها من مصدر موثوق به).

وكان صحافيون أميركيون سألوا البيت الأبيض بعد نشر تقرير في موقع «فري بيكون» في الإنترنت أن متسللين صينيين اخترقوا مواقع كمبيوتر عسكرية في البيت الأبيض، وأن الهجوم كان عبر رسالة إلكترونية موبوءة لتفتح
وهي تبدو غير ضارة، ثم تحث على زيارة مواقع موبوءة لتمكين قراصنة مستعدين من الدخول إلى الموقع المستهدف.

غير أن المسؤول في البيت الأبيض رفض الإشارة إلى أي جماعة أو جهة مسؤولة عن الهجوم، أو إعطاء تفاصيل عن توقيته وهدفه.

ويوم الأحد قال تقرير من موقع "فري بيكون" الإخباري الذي يصف نفسه بأنه بديل "لليسار المحترف" إن متسللين صينيين اخترقوا نظامًا عسكريًا للبيت الأبيض.

وامتنع البيت الأبيض عن تحديد الجماعة المسؤولة عن الهجوم أو إعطاء تفاصيل عن توقيته وهدفه.

وفي الصين اكبر قاعدة لمستخدمي الانترنت في العالم وتضم 485 مليون مستخدم ومن المعتقد أنها مسؤولة عن عدد من هجمات التسلل التي تستهدف الحكومة والشركات الأميركية.

وقال المسؤول "في هذا المثال تم تحديد الهجوم وعزل النظام ولا توجد أي علامة على الإطلاق" على أنه تم استخراج أي بيانات.

وأضاف "وعلاوة على ذلك لم يكن هناك أي اثر على الإطلاق أو محاولة اختراق لأي نظام سري."

وكانت شركة غوغل قد ألقت باللوم العام الماضي على مجموعة من القراصنة الالكترونيين في الصين في محاولات اختراق لعدة مئات من حسابات بريدها الإلكتروني المعروف باسم "جي ميل"، بينها حسابات مسؤولين بارزين في الحكومة الأميركية وشخصيات عسكرية رفيعة.
وفي شهر نوفمبر الماضي اتهم كبار مسؤولي الاستخبارات الأميركية وللمرة الأولى الصين علناً بسرقة بيانات تقنيات عالية أميركية بانتظام لصالح اقتصاد الصين الوطني.

ولم يحدد البيت الأبيض ما إذا كان هذا الهجوم الأخير متصلاً بالصين أم لا.

وكان وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا قد أثار الشهر الماضي أثناء زيارته إلى الصين قضية الهجمات الإلكترونية المنطلقة من الصين ضد شركات ومسؤولين في الإدارة الأميركية.

وتعد إدارة الرئيس باراك اوباما لإصدار أمر تنفيذي يوجه الوكالات الاتحادية كي تطور معايير جديدة لحماية شبكات الكمبيوتر من الهجمات عبر الانترنت. وأخذ البيت الأبيض على عاتقه وضع اللوائح الجديدة بعدما فشل الكونغرس في وقت سابق هذا العام في الموافقة على مشروع قرار شامل للأمن الالكتروني.


facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة