السلفيــون يهــدرون دم «أبــو طــلال» بسبــب أوبّــا صيــدا ستايــل ... ( شاهد فيديو الأغنية )



نادين كنعان - الاخبار - 13-12-2012
في مقابل الانتشار الكبير الذي حققته أغنية «أوبّا صيدا ستايل» في برنامج «شي. أن. أن» الأسبوع الماضي، علت بعض الأصوات المتشددة تخوّن مؤديها وسام سعد، وتلصق به التهم كيفما اتفق.أحد أئمة مساجد صيدا مثلاً ترك كل هموم المدينة وركّز خطبة الجمعة الأخيرة على نجم الكليب «أبو طلال» (وسام سعد)، تلك الشخصية الكوميدية التي برزت قبل أكثر من سنتين في البرنامج الكوميدي على «الجديد». أيضاً، عمد بعض الإسلاميين المتشددين في المدينة إلى هدر دم وسام سعد بسبب هذه الأغنية، واتهمه آخرون بـ«الدعوة إلى ممارسة الجنس» في المدينة و«السخرية» من أبنائها، واصفين إيّاه بأنّه «مهووس بحبّ العورات والتعري»، مطالبين نائبي صيدا وعلماءها بــ«وقف هذه المهزلة». شاهد الفيديو

بعد رفضه الرد على الاتهامات التي طالته «لأنّها غير حضارية» وكي لا يعطي القضية أكثر من حجهما، يقول سعد لـ«الأخبار»: «أنا من صيدا، أسكن فيها وأمضي وقتي بين حاراتها وأزقتها»، مشدداً على أنه لم يهدف يوماً إلى تحويلها إلى مادةً لسخرية الناس: «بعد أبو عبد البيروتي وإم طعّان الجنوبية، خلق أبو طلال نكهة خاصة للمواطن الصيداوي». يرى سعد أنه نجح في لفت الأنظار مجدداً نحو صيدا «في وقت كانت فيه غائبة عن خارطة كثيرين»، مضيفاً أنه عرّف الناس على حقيقة أهلها، «على رأسهم الممثل اللبناني القدير أحمد الزين».

المتابِع لـ «شي. أن. أن»، يدرك جيداً أنّ «أبو طلال» حلّل الواقع الصيداوي بعمق، بدءاً من المشاكل الاقتصادية وزحمة السير، مروراً بالاختلافات السياسية وصولاً إلى مكب النفايات. وفيما نفى الشاب الذي درس التمثيل في «معهد الفنون المسرحية» في القاهرة الإساءة إلى مدينته، يسأل «لماذا لم تبد فعاليات المدينة السياسية امتعاضها إذا كان الأمر صحيحا؟ً

facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة