الدكتور خليل حمدان يرعى حفل تخريج طلاب ثانوية الشهيد بلال فحص (64 صورة).



النبطية - علي داوود - 29-08-2013
أحتفلت ثانوية الشهيد بلال فحص في تول بتخريج طلابها الناجحين في الامتحانات الرسمية برعاية عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الحاج الدكتور خليل حمدان في قاعة الاحتفالات في الثانوية بحضور ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر ، أمين السر العام في محافظة النبطية الدكتور حسن فقيه ، مدير الثانوية علي عساف ، رئيسة ثانوية الراهبات الانطونيات في النبطية الاخت لوسي عاقلة ، رئيس بلدية ارنون فواز قاطبي ، قيادة حركة أمل في الجنوب رؤساء بلديات ومخاتير وحشد من الطلاب المتخرجين وذويهم وفاعليات .
بعد دخول موكب الخريجين وقرأن كريم للمقري أحمد جميل حايك والنشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل وترحيب من الدكتور محمد فواز القت الطالبة دعاء فرج كلمة الطلاب المتخرجين، وقصيدة للطالبة علا رضا ، ثم القى مدير الثانوية علي عساف كلمة هنأ فيها الطلاب المتخرجين على نجاحهم معلنا اطلاق اسم الدورة " دفعة الامام القائد السيد موسى الصدر ،مؤكدا ان ابناء الامام الصدر في ثانوية الشهيد بلال فحص في تول يلتزمون خطاه في مسيرة العلم والمقاومة وهم كما نجحوا في ميدان التربية فأنهم اثبتوا نجاحهم في ميدان المقاومة للعدو الاسرائيلي في الجنوب وساحاته ، معلنا اهداء هذه النتائج المشرفة للثانوية الى امام الوطن والمقاومة الامام الصدر في الذكرى الخامسة والثلاثين لاختطافه وتغيبه لنقول للعالم ان الامام الصدر وان غيب فهو راسخ في اذهان وعقول طلاب مؤسسات أمل التربوية من خلال مبادئه وفي ضمائر اللبنانيين الشرفاء والاحرار في هذا الوطن وهذه النجاحات ما كانت لتتحقق لو لم يكن هناك رجل يحمل امانة الامام الصدر الا وهو دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري صمام امان لبنان وكل اللبنانيين .
ثم تحدث راعي الاحتفال عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الحاج الدكتور خليل حمدان فوجه التهنئة للطلاب الناجحين والى ذويهم لاننا نعتقد ان العلم عندهم اولوية من أجل ابنائهم فتأمين الكتاب عندهم هو كتأمين رغيف الخبز ولم يبخلوا في سبيل تعليم الابناء ، والطلاب ايضا كانوا اوفياء لمدارسهم ولاهاليهم فوصلوا الى هذا النجاح الباهر ، ولكن الذي ليس في ايدينا ولا في ايديهم ولا في ايديكم هو صلب ما يخطط لمجتمعنا ولوطننا ولامتنا وللعالم حيث يقذف بهم الى المجهول ، هل يصلوا او لا يصلوا الجواب ليس بسهل لان هناك ارادة حقيقية كما لمستم ومن خلال النتائج ارادة البناء وارادة الانماء الحقيقي ولكن هناك ارادة تلو ارادة اخرى سلبية تهدف الى تدمير كل شيء والقضاء على كل الامال والطموحات
وقال الدكتور حمدان هناك من يبني ومن ورائه الاف المخربين الذين يدمرون ، نحن امام أمة مأزومة وامام انحراف غير موصوف في التاريخ ، هناك قتل وذبح وسحل ومحو للهوية ، حتى للمفاهيم الانسانية خطف الناس وقتلهم وأكل الاكباد واعتقال رجال الدين من المسلمين ومن المسيحيين وبالتالي الاساطيل التي تجوب البحار من كل حدب وصوب والتهديدات التي تطلق من هنا وهناك ، هذا الامر ليس من صناعة بعض الافراد الذين خرجوا على القانون ، وليس من صناعة بعض الذين اعمتهم الصفراء ، انما ما نشهده من حراك كبير لاساطيل ولاموال تندفع عبر بنوك يعترف انها مراقبة من قبل انظمة ودول كبرى تأتي لكي تكون في خدمة الارهابيين وفي خدمة التكفيريين وفي خدمة العابثين بأمن هذا الوطن .
وتساءل الدكتور حمدان كيف يمكن لنا ان نتطلع الى مستقبل واعد واصبح التخريب في جسم الامة العربية وفي جسم العالم الانساني بشكل عام بات مفخرة ، من يعمل على تدمير الوحدة بين ابناء الوطن الواحد وبين ابناء الامة مسكوت عنه ، بل هناك من يشجع على هذا الامر ،كان العبث بأمن الامة وبأمن الوطن هو تهمة ، الان هناك حماية وهناك رعاية للعابثين بالامن وللذين يضعون المتفجرات هنا وهناك سواء كان في بيروت او في طرابلس ، والذين يتوعدون أكثر واكثر ولم يتورعوا ولم تردعهم جثث الاطفال المحروقة هنا وهناك ، هذا المستقبل الذي يرسمونه لنا ويحاولون دائما ان يضعونا امام الحائط المسدود ، يضعون كوابح لكل متطلع لعملية النهوض الوطني ولكل من يتطلع الى التحرر والى التحرير ولكن هل نفقد الامل .
وقال الدكتور حمدان ان ارادتنا وان انطلاقتنا وان سياستنا وان انتماءنا لخط الامام المغيب القائد السيد موسى الصدر يجعلنا متفائلين اكثر فأكثر بهذا المستقبل الواعد الذي لن يقو هؤلاء على تدميره وعلى محاولة اضاعة طموحات شبابنا الذين يتطلعون الى الغد الواعد.
وتابع الدكتور حمدان نحن امام الذكرى السنوية الخامسة لاخفاء الامام المغيب القائد السيد موسى الصدر واخويه سماحة الشيخ محمد يعقوب والصحافي السيد عباس بدر الدين ابن مدينة النبطية البار ، امام هذه الذكرى كان هناك احتفال كبير سيقام في مدينة النبطية لكي يتوجه فيه دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري بكلمة الى جماهير والى محبي والى مؤيدي الامام المغيب السيد موسى الصدر واخويه ، ولكن كما بات معلوما فقد قررت هيئة الرئاسة في حركة امل تأجيل هذا المهرجان ، والسبب ليس هروبا من المصاعب ولكن نعترف ونقول نعم هروبا من الفتنة العمياء التي باتت تذر قرنيها في كل منطقة ونرى ونسمع ونشاهد مأثر هؤلاء الجبناء الذين يوزعون الة الموت والدمار في كل ناحية من نواحي لبنان ، لكي لا نعطي الاعداء الفرصة للاصطياد في الماء العكر ولكي لا نعطي فرصة للعدو الصهيوني ان يسعر هذه الفتنة بطريقة مباشرة او غير مباشرة بأصالة عن نفسه او عبر وكلاء مدفوعي الاجر سلفا وهم يتحدثون باسم الدين بعض المرات قلنا وقررنا اننا سنؤجل هذا المهرجان الكبير لكي نفوت الفرصة على الاعداء وهذا ما يثلج قلب الامام المغيب القائد السيد موسى الصدر الذي كان دائما يقف في وجه الفتنة العمياء وقد شاهدناه في مسجد الصفا كيف اعتصم في مواجهة الذين ارادوا تحريك الحرب الداخلية اللبنانية وفي كل منطقة ومكان ، كيف وقف لكي يقول من يطلق النار على القاع ودير الاحمر كأنه يطلق النار على عمامتي وجبتي ومحرابي .
ولفت الدكتور حمدان انه في الذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لاخفاء الامام الصدر نستذكره لكي نؤكد على الثوابت الوطنية الايمانية التي انطلق منها ، عندما يمسك احدنا كتابا للامام الصدر او عندما يقرأ لتعاليمه او عندما يسمع خطابا للامام الصدر يجد ان هناك ثنائية تحكم الخطاب وتحكم الكلمة عنده دائما وباستمرار مسألة مواجهة العدوان بالمقاومة ومسألة ازالة الحرمان والتأكيد على الوحدة الوطنية واكثر من ذلك نجد ان اكثر ما يشد الامام الصدر ان يقف محاضرا في كنيسة او ان يقف في الشارع امام حشد من الجماهير لكي يؤكد امامها على الحوار الاسلامي – المسيحي ورفض الاقتتال والدعوة الى التماسك بين ابناء الوطن الواحد والدعوة الى العيش المشترك والعيش الواحد كما احب ان يسميه واهم ما كان يتطلع اليه الامام الصدر ان يتحدث عن الانسان كأنسان سواء اكان مسلما ام مسيحيا ام سنيا او شيعيا ، كان يتحدث عن مطالب المحرومين هو قال نقسم اننا سنبقى نتحدث بمطالب المحرومين ولن نسكت اطلاقا ما دام في لبنان محروم واحد من اي منطقة ومن اي مكان ومن اي دين جاء ومن اي مذهب أتى ، كان يركز على هذه اللغة وعلى هذه الثقافة .
وتابع الدكتور حمدان نحن لا زلنا نتفائل بالمستقبل الواعد بالرغم من كل الصعاب والمأسي والويلات لان ثقافة الاعتدال هي ثقافتنا والدعوة الى الوحدة هي دعوتنا ولان نبذ الطائفية والمذهبية هذا السلاح هو في يد الاعداء اليوم سيسقط من ايديهم سلاح تعزيز الطائفية والمذهبية نحن سنواجهه بتعزيز التواصل بين ابناء الوطن الواحد وبين ابناء الامة الواحدة لنرفض تسعير نار الفتنة ونرفض رفع جدار العزل بين الناس وتقسيمهم على اساس مذهب وعلى اساس طوائف ، من هنا نحن نؤكد باستمراران لغة الامام الصدر ستبقى هي الحاكمة في هذا الاطار .
وقال الدكتور حمدان ان كنا نتطلع بعين الاستغراب الى دول عربية تقرع طبول الحرب وتدعو الى الاستنفار وتبذل سياسيا وماليا وعسكريا وكل ما عندها من اجل ان يتم الهجوم على سوريا ، لا ندري هل بقي لدى العرب ما يراهنون عليه في سبيل تحرير المقدسات ام انهم يقامرون بكل شيء ، في الواقع ان المأساة الكبرى والعظمى ان نجد من هو في الداخل يتأمر على وضعنا وعلى واقعنا ويحاول ان يمحو ذاكرتنا ويحاول ان يسلب ارادتنا وبالتالي يستبعد اسرائيل عن ساح المعركة ويحشد كل ما أوتي من قوة من اجل قتال ابناء البلد الواحد وابناء الامة الواحدة ، نحن نستغرب هذا ونقول سنبقى ابدا ودائما نتطلع الى لحظة فيها الخلاص لكي يعمم هذا الامر على مساحة امتنا .
ورأى الدكتور حمدان ان لبنان لا زال في عين العاصفة ويعيش في ظروف صعبة ومعقدة وقاسية للغاية خاصة وان المنطقة بكاملها تموج بالاحداث الجسام ، هذه الاحداث التي لم تبق لا على اقتصاد ولا على انظمة ولا على جيوش وتستهدف كل شيء بالتالي هل يستفيد لبنان من التجارب المرة التي اصيب بها الاخرون على مساحة الوطن العربي وعلى مساحة الامة العربية ، اننا ندعو الى تحصين الوضع الداخلي وذلك لا يتم الا باستنهاض مؤسسات الدولة اللبنانية عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية وهي الحكومة المؤهلة لمواجهة الصعاب وخاصة ان ما يدعو له البعض الى تأليف حكومة حيادية او الى تأليف حكومة تكنوقراط لايستشعرون هذه المخاطر الكبيرة عن سابق اصرار وتصميم او عن جهل وفي كلا الحالتين نقول ان المصيبة كبيرة في هذا الاطار .
وأكد الدكتور حمدان ان هناك من اراد ان يستكمل مؤامرة ارهاق البلد بكامله من خلال محاولاته لتعطيل مؤسسات الدولة اللبنانية ، يقولون بما انه هناك حكومة تصريف اعمال ، وحكومة تصريف الاعمال لا تتحرك الا في اطار تصريف امور الدولة بالمعنى الضيق ، فلماذا تطلق يد المجلس النيابي ، عملوا لتكبيل يد المجلس النيابي ومنعوا التشريع وبالتالي رفضوا ان يحضروا الجلسات العامة التي دعا اليها دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري مرارا وتكرارا ولذلك نحن نقول ان ما يصيب لبنان لن يلحق الاذى بالبعض دون الاخر انما يستهدف الجميع ، تحصين الوحدة والوطن والعمل على اطلاق يد المؤسسات فيه عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية وان يستكمل المجلس النيابي عمله هي في مصلحة وطنية بامتياز تعني الجميع وبالتالي فليخافوا الله وليتقوا الله في هذا الوطن الذي ينتظره الكثير الكثير ان لم يبادروا الى مد الايدي وان لم يبادروا الى لقاء قريب فأن السقف سيقع على رؤوس الجميع وقد حذرنا من ذلك مرارا وتكرارا ولسنا بحاجة لكي نورد الامثلة الكبيرة عن المخاطر التي ستلحق بنا نتيجة لهذا التراجع في تحمل المسؤولية الوطنية عند البعض .
وهنأ الطلاب المتخرجين باسم دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري وباسم حركة امل وباسم ادارة مؤسسات أمل التربوية وباسم ادارة ثانوية الشهيد بلال فحص، موجها التحية لاهالي الطلاب الذين حصدوا ما زرعوه وهو نجاحات مميزة وباهرة لابنائهم الطلاب .
ثم وزع الدكتور حمدان وعساف الشهادات على الطلاب المتخرجين .































































facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة