من رمى الاسيد على ستيفاني في صربا؟



فرج عبجي - النهار - 10-09-2014
لم تعلم ستيفاني. م. ان سهرتها المرحة ليل الجمعة الماضي ستنتهي في أحد المستشفيات لأن هناك "مجنوناً فلتان ع راسو" في منطقة صربا التي يقول البعض ان امنها أفضل من امن مناطق أخرى. واللافت في قصة الاعتداء التي روتها ستيفاني لـ"النهار" انها لم تكن الاولى لناحية اسلوب التنفيذ والمكان.
وفي التفاصيل، ان ستيفاني وصديقها ت. خ. كانا يهمّان بالاستدارة بسيارتهما نحو الاوتوستراد في اتجاه بيروت عند مستديرة صربا، واذ تفاجأ باحد المارة واقفاً عند الرصيف يقوم برمي سائل لم يعرفا طبيعته في اللحظة نفسها، فنالا نصيبهما منه، وشعر الثنائي بحريق قوي لدى احتكاك المادة ببشرتهما.
وتقول ستيفاني: "ما أتذكره ان سائلاً وصل الى وجهي جعلني أفقد السيطرة على السيارة وأصرخ من الوجع لانه كان مثل كرة نار". وهنا يكمل صديقها الذي قال انه عندما رأى ان ستيفاني تركت مقود السيارة، سارع رغم وجعه الى السيطرة على السيارة وركنها الى جانب الطريق محاولاً ملاحقة الجاني.
ولعبت الصدفة دورها في تخفيف اضرار المادة التي رميت عليهما، وتبيّن لاحقا انها مادة "الاسيد"، اذ سارع صديقها الى محطة وقود قريبة من مكان الحادث ليغسل وجهها ووجهه.
وأضافت: "توجهنا بعد ذلك الى المستشفى حيث قام الفريق الطبي باسعافنا للتخفيف من الحريق الذي أحدثه الاسيد في وجهنا".
ولم تتمكن ستيفاني من النوم قبل ان تذهب الى مخفر الدرك حيث ادعت على مجهول لم تعرف شيئاً عنه الا ان لون بشرته سوداء بعدما لاحقه صديقها. وبعد ذلك، توجهت الى مكان الحادثة حيث طرحت عدداً من الاسئلة على اصحاب المحال الموجودة في المنطقة وتبيّن ان الحادث ليس الاول بل الثالث في غضون شهرين، اذ تعرض رجل وزوجته منذ اسبوع للحادثة نفسها وتشوها الا انهما لم يقدما اي بلاغ ضد احد في المخفر، فيما قال البعض ان الشخص الذي يقوم بهذا العمل معروف انه "مختل" ويقوم بتصرفات غريبة.
وتضع ستيفاني هذه القصة برسم المسؤولين عن أمن المواطنين الذين قد يتعرضون للحادث نفسه في المكان نفسه اذا لم يتم وضع حد لهذا "المجنون".

facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة