كذب المنجمون ولو صدقوا



د. حسن سلمان فاخورى - صور - 09-01-2015
الابراج لعبة العقول او اللعب بالعقول ؛ وتسخيف الناس كل سنة جديدة"حيث ينشط اكثرية ((العرافون .والقارؤن)) –بين متنبىء ولاعب للسحر .وقارىء للفنجان
ومركز على الكف –ومتعاط مع الحواس الخمس وإستحضار للروح-والتكلم بالغيبوبه – والتنويم المغناطيسى – وضرب للمندل – وتذويب الرصاص وتحضير الابالسه – والتعامل مع الموتى . وشياطين الجنس – واستخدام الطلاسم الى اخره وبالاخص من يتصدر المرناة والشاشات ويشارك الانظمه ويخطط للسياسيين- وحتى يشاركون الله فى علمه
وهنا فإن صادفت الابراج الحقيقه ؛فهى من قبيل الصدفه لااكثر ولا اقل وحتى الصدفه لها قوانين علميه لم نصلها بعد – ولو قالوا ان زوجتك ستلد صبيا او بنتا –فهى فعلا – ياطره يانقشه –يا ابيض يا اسود –والقول ان الانظمة ستزول –فالجواب :هل بقيت انظمه الى الابد –
وبرايي ان علم الغيب لايعلمه الا الله وان قلنا اننا نعرف الغيب فاننا نشارك الله فى القدم اى نحن والله واحد – والتعاطى مع الخفاء اى نستخدم قوة خارقة للطبيعه شيطانية او ملائكيه – وعدد العرافين هذه الايام يفوق عدد رجال الدين –ومدعو معرفة الغيب ورؤيا المستقبل –عندهم امراض الاعصاب ويظهرون بمظهر اللاهوتيين والكذب لاخفاء الحقيقه – والهروب-فضوليون مغامرون هروبيون من كشف الهويه
والسؤال المطروح:هل علم الغيب كانت له نتائج ايجابيه –يجب الاعتماد على الله – والتحذير – والدعوة الى التحريم – والتسلح بالايمان – والاعتراف بالخطيئه – وعدم ضياع الوقت لان الوطن بحاجة لمفكرين –لا الى منقنقين .

facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة