الوزير علي قانصو يرعى حفل توقيع كتاب المفتش التربوي المتقاعد شفيق سنان "عصارات عمر" . (مع الصور)


سامر وهبي - 26-03-2012
رعى وزير الدولة علي قانصو الحفل الذي أقامته عائلة المفتش التربوي المتقاعد شفيق سنان وأصدقاؤه، ورفقاؤه، ومحبوه لتوقيع كتابه "عصارات عـمـر" ، وذلك في قاعة مركز كامل يوسف جابر الثقافي والاجتماعي في النبطية، بحضور النائب عبداللطيف الزين، ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر، أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في الجنوب أحمد عاصي، رئيس جمعية العمل البلدي المركزي في حزب الله الدكتور مصطفى بدرالدين، مدير المديرية الاقليمية لامن الدولة في محافظ النبطية العقيد سمير سنان، المفتش التربوي الدكتور شكيب دويك، مدير عام جميعة التعليم الديني الاسلامي الشيخ علي سنان، مسؤول العلاقات الخارجية والداخلية في رابطة المعلمين المركزية حسين جواد، رئيس تجمع المعلمين الرساليين في الجنوب قاسم مطر، وشخصيات وفاعليات.

بعد النشيد الوطني اللبناني، وكلمة ترحيب للمربي راضي علوش، ثم ألقت فاتن شفيق سنان كلمة استعادت فيها "ذاكرة جعلتها زاخرة بصحائف الكلمات وجماليات الصور، ومنذ الكلمة الاولى أقرر السفر عبر بحر زاخر بالحب والتفاني، ذاكرة الوالد المتفاني في علمه وعمله، علاقاته الطيبة مع كل الناس".

كما كانت كلمة لماهر الحاج علي أشار فيها الى كتاب شفيق سنان "عصارات عمر، الذي حوى وطاب له ولنا في نفس الوقت، وما أرداه ان يصل على شكل مدونات تليق بزمن رزح تحت أكتافه المثقلة بالتربية والتعليم، والكتاب يعكس سنوات بعينها ألتقط منها شذرات وأفردها على البساط".

كما كانت كلمة لنائب الامين العام لاتحاد الكتاب العرب الدكتور وجيه فانوس لفت فيها الى "ان مفتاح الدخول الى عالم شفيق سنان يكمن في ان هذا الانسان ألتزم بفكر أرسى منهجه ووضع ماميكه وشيد اركانه سيد للاول من ىذار هو انطون سعادة، فمع الفكر القومي الاجتماعي لسعادة، ومنه ، وبه، بدأ تعامل شفيق سنان مع أمور عيش الجياة ووعي مراميها والسعي في مناكبها".

ثم ألقى راعي الحفل الوزير قانصو كلمة تطرق فيها الى الاوضاع السياسية فقال:

دعوتنا في هذه المناسبة الى كل أقلامنا ان تنصرف الى نشر ثقافة الوحدة على أنقاض العصبيات المذهبية والطائفية ، فنحن شعب واحد، ولا عدو لنا يقاتلنا في ديننا وارضنا الا اليهود، كما ندعو كل الاقلام الى نشر ثقافة المقاومة غلى انقاض ثقافة الاحباط والتيئيس والتغريب، والى الالتفاف حول هذه المقاومة لان لا خيار في مواجهة العدو الاسرائيلي الا خيار الجيش والشعب والمقاومة، ولتكن انتصارات المقاومة على هذا العدو في لبنان وفي فلسطين زاد لاقلامنا.

وقال: دعوتنا الى اقلامنا وسياسيينا ان يقرأوا جيدا حقيقة الاحداث في سوريا، بعيدا عن الاوهام والافكار المعلبة والحسابات الضيقة، فهذه الاحداث هي حلقة في مسلسل الحرب المفتوحة على بلادنا ، وهدف الحرب على سوريا اسقاط دورها القومي في مواجهة السياسات الاميركية-الصهيونية في منطقتنا، وفي دعم المقاومات في أمتنا، وتدمير الدولة والمجتمع في سوريا هدف اسرائيلي بامتياز، فما بال البعض يغفل او يتغافل عن هذه الحقيقة حينما يتوهم ان المسألة في سوريا هي مسألة اصلاحات، فنحن مع مطلب الشعب السوري في تحقيق الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي في بلاده، ولذلك نوهنا بالخطوات الاصلاحية التي انجزها الرئيس بشار الاسد، لكن هذه الخطوات لم تعن شيئا للمعارضة التي لا بدلا من أن تتلقف تلك الخطوات الاصلاحية اوغلت في عسكرة عملها وفي اطلاق العنان لعصابات مسلحة راحت تعيث خرابا وتدميرا في بنية المجتمع السوري ، وبربكم ما صلة الاعمال الارهابية التي تقوم بها هذه العصابات بالاصلاح، اننا ندعو المعارضة السورية الى الاحتكام للغة العقل، فتستجيب لدعوات الحوار مع الحكومة لانتاج حل سياسي يخرج الشعب السوري من محنته، وعلى كل ستخرج سوريا من هذه الازمة دولة متجددة ومجتمعا متماسكا.

وقال: أقول لقوى 14 اذار في لبنان : سيفشل رهانكم على اسقاط النظام في سوريا تماما كما فشل رهانكم على هزيمة المقاومة في حرب تموز 2006 ، فلا حل في سوريا الا مع الرئيس بشار الاسد، وهو باق، باق، باق.

فأخرجوا من اوهامكم، واخرجوا من هذا التورط بأحداث سوريا ، وكفوا عن رعايتكم وتشجيعكم لتهريب السلاح والمسلحين ، لان في هذا التورط تهديدا لاستقرار لبنان وسلمه الاهلي.

واضاف: نقول لهذه القوى أوقفوا حملاتكم على الجيش اللبناني واعتراضاتكم كلما قام بواجبه في ضبط الحدود اللبنانية – السورية لمنع تهريب السلاح والمسلحين، وكلما تعقب متورطا في هذا الملف ، فهذا الجيش هو جيش الوطن، وهو ضمانة أمنه واستقراره.

وقال: يبقى ان نقول : ان اللبنانيين يستغربون ان تغرق الحكومة في التجاذبات والسجالات حول الملفات الحيوية ذات الصلة بهمومهم وحاجاتهم كالكهرباء والمياه والتنقيب عن النفط والغاز والموازنة والتعيينات ، بدلا من الاسراع في معالجتها ، اللبنانيون يريدون حلولا" لهذه الملفات ، آخر همهم ان يستمعوا الينا ونحن نتبادل التهم ونتراشق المواقف تجاه هذا الملف وذاك.، اللبنانيون بريدون الكهرباء واخر همهم مع من الحق في هذا الملف، مع وزير الطاقة او مع رئيس الحكومة .
اللبنانيون يريدون حلا" لمشكلة المياه ولا يعنيهم مواقف هذا الوزير او ذاك .
اللبنانيون يريدون ان يجدوا فرص عمل لأولادهم ولا يهمهم اذا اختلف وزير العمل مع وزير اخر
الموظفون في القطاع العام يريدون ان تصحح الاجور في القطاع العام بعد تصحيحها في القطاع الخاص .
اللبنانيون يريدون ان نعين ادارة في هيئة قطاع النفط كي تطلق هذه الهيئة المناقصات , وتبدأ عملية التنقيب الفعلي سيما ان اللبنانيين يروا كيف ان اسرائيل قطعت أشواطا" في التنقيب على النفط والغاز ومثلها قبرص . سيما نحن نتبادل صيغ لمراسيم تطبيقية حتى اذا انجزنا مراسيم تطبيقية نتجادل حول تعيين هيئة ادارة قطاع النفط .
اللبنانيون يريدون ان يكون استنفار الدولة بوجه تجار المواد الغذائية الفاسدة , وليس استنفار اللحظة ،سرعان ما تنتهي ليعود التجار الى المقامرة بصحة الناس . و اين كانت الحكومات وهذه المواد موجودة في لبنان منذ زمن، هذا ليس فسادا" وزاريا" ، بل هذا فساد سياسي بإمتياز , ولو لم يكن هؤلاء التجار محميين لما وصل تجرؤهم على صحة المواطنين الى هذا الحد .

وقال:اللبنانييون يريدون ان تكون الحكومة اكثر حيوية واكثر انتاجية، المطلوب ان تخرج الحكومة من حالة العجز، وسياسة تقطيع الوقت، لكن اللبنانييون يعرفون ان ازمة هذه الحكومة كما أزمات الحكومات المتعاقبة منذ الاستقلال ، تعكس ازمة هذا النظام الطائفي الذي أبتلى به لبنان ولم يجر عليه الا المنازعات والتجاذبات والويلات، ولقد آن الاوان لتجاوز الطائفية وفق آلية الطائف، وآن الاوان للبدء بالاصلاح السياسي من خلال وضع قانون جديد للانتخابات النيابية يقوم على النسبية والدائرة الواسعة، فمن دون اصلاح لا ينتظرن احد اصلاحا في اي شأن من شؤون الدولة، لا في الادارة ولا في الاقتصاد، ولا في الاجتماع وفي التربية، ومن دون هكذا اصلاح ستبقى الدولة دويلة لا هيبة لها ولا فعل ، وسيبقى المواطن ضحية لا يخرج من "رحب" أزماته الا ليدخل في "دب" والسبب ان هذا النظام السياسي بات نظاما" عقيما" سقيما" , هذا النظام لا يكفي دولة ما دام نظاما" طائفيا"،و هذا النظام ناجح فقط كولادة لحروب اهلية في هذا البلد .

بعد ذلك وقع سنان كتابه"عصارات عمر" للوزير قانصو وللحضور.
















facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة