الدكتور خليل حمدان خلال رعايته حفل تكريم طلاب في ميفدون: المطلوب تحصين الواقع اللبناني تفاديا للمزيد من الويلات والمأسي (مع الصور)


النبطية- علي داوود - 08-09-2013
رعى عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الدكتور الحاج خليل حمدان حفل تكريم طلاب بلدة ميفدون الناجحين في الامتحانات الرسمية والذين انهوا الدراسة الجامعية والذي اقامته شعبة ميفدون في حركة امل بالتعاون مع بلدية البلدة في النادي الحسيني وحضره رئيس البلدية الدكتور محمد جابر ، المسؤول التنظيمي للحركة في بلدة ميفدون الدكتور محمد توبة ، وفد من قيادة الحركة في الجنوب وضم المسؤول العمالي لاقليم الجنوب المهندس احمد نجدة والمسؤول التنظيمي للمنطقة الاولى الحاج حسين وهبي مغربل ، والمسؤول التربوي للمنطقة محمد شعيتاني ومسؤولة شؤون المرأة في المنطقة الاولى زهرة فقيه وعلماء دين واهالي الطلاب وفاعليات .
بعد النشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل وكلمة الدكتور محمد رطيل تحدثت ملاك توبة باسم حركة أمل في بلدة ميفدون فهنأت الطلاب الناجحين ، ثم تحدث الطالب مهدي ناصر الدين باسم الطلاب الناجحين .
ثم تحدث الدكتور خليل حمدان فنوه بنجاح ابناء بلدة ميفدون في مجال العلم والتربية وفي ميدان مقاومة الاحتلال والعدوان الاسرائيلي على نفس الطريق التي رسمها الامام المغيب القائد السيد موسى الصدر ناقلا للطلاب وذويهم تبريكات وتهاني رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري وقيادة حركة أمل على هذه النجاحات الباهرة التي حققوها بسهرهم وكدهم ليكونوا طلابا متفوقين على مستوى الجنوب والوطن .
وقال الدكتور حمدان ان المرحلة صعبة ولبنان بات اليوم في عين العاصفة والمنطقة تغلي على فوهة بركان والولايات المتحدة الاميركية تتهدد وتتوعد بشن عدوان على الشقيقة سوريا دولة الممانعة والصمود والمقاومة بهدف القضاء على المقاومة وعلى كل من يدعمها سواء اكانت دولا او احزابا او حركات والعرب يدعمون العدوان ، وبابا الفاتيكان يصلي لسوريا ، الديمقراطية في العالم في الميزان كيف ان هناك برغم اعتراضات اليات الديمقراطية على خطوات معينة يقدم رئيس على اتخاذ اجراءات مخالفة وهذا يجعلنا نعيش القرون الوسطى ، في قرون الديكتاتوريات ، في قرون الطواغيت والفراعنة .
واضاف ان الازمة ستكون أكثر ايلاما وقد تفتح على مشاريع كثيرة قد تبدأ ولا نعرف كيف تنتهي والى اين ستصل الامور ، هناك صيحات وصرخات صدرت من دول اوروبية ترفض هذه الضربة وصدرت من الفاتيكان الذي نحييه على هذه المواقف الانسانية الريادية المشرفة ، وصدرت من بعض العرب كي تقول ان العاصمة هنا القاهرة وهنا دمشق ايضا ، ايضا نحييهم على هذه المواقف ولكن لا بد الا ان ندين اولئك العرب الذين يستعجلون الضربة على سوريا ويهددون اخر مواقع الممانعة على المستوى الرسمي ، وايضا ندين كل التحركات الدولية التي تريد الاجهاز علينا بدون اسباب واضحة وبينة الا خلق الفوضى وتوسيع الة الموت والدمار لحصد المزيد المزيد من القتلى في وطننا وفي سوريا .
وتابع الدكتور حمدان امام العواصف العاتية على لبنان وامام هذه التهديدات التي لم تخفى على احد نقول لهم الم يكفي ذلك لكي يكون مطلب الوحدة الوطنية هو الاساس ولكي نقدم على تشكيل حكومة وحدة وطنية تستطيع ان تواجه هذه التحديات الكبيرة التي لن يكون لبنان بمنأى عنها ، انما نقول انه ينبغي ان نحصن الوطن وان نحصن الواقع أكثر فأكثر لتفادي المزيد من المأسي والويلات او على الاقل لتخفيف الازمات الاتية علينا .
وأكد الدكتور حمدان ان حكومة تصريف الاعمال وباعتراف الجميع انها غير مؤهلة للتصدي لكل هذه التحديات وان الذي يمكن ان يواجه هذه التحديات هو حكومة وحدة وطنية تشكل حقيقة التشكيل الواضح للكتل النيابية داخل المجلس النيابي ويكون هذا الانعكاس على تشكيل الحكومة التي امامها مهاما جساما امنية واقتصادية واجتماعية وتوفير الغطاء السياسي للجيش والقوى الامنية ليقوموا بدورهم في حماية لبنان من الانكشافات الامنية التي عرضته للمخاطر وتفجير السيارات المفخخة من الضاحية الى طرابلس وفتحت منافذه وابوابه على كافة الاجهزة المخابراتية العالمية
ورأى الدكتور حمدان ان الحكومة الحيادية وحكومة التكنوقراط وبعض الكلمات التي لا تريد الا شراء الوقت لكي يهربوا من المواجهة الحقيقية ، حقيقة تضع لبنان بمخاطر كبيرة جدا وبالتالي مع الاسف هناك من لا يستشعر هذا الخطر ليس لانه لا يمتلك المعلومات الكافية وليس لانه لا يوجد عنده تحليلات واضحة وبينة في هذا الاطار بل لانه تم توظيفه في مشاريع واضحة لحسابات خارجية ولحساب الاخرين ولذلك فمنهم من يسكت ومنهم من يهرب ومنهم من يحاول ان يضع شروطا صعبة وقاسية لا تتلاءم مع هذه التحديات .
وشدد الدكتور حمدان وفي هذه الظروف الصعبة على استمرار مسيرة التنمية والتحرير مسيرة التعلم والتعليم في حركة أمل والامام المغيب القائد السيد موسى الصدر الذي بدأ مسيرته ببناء المؤسسات واستمرت هذه المؤسسات مع دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري الذي ركز على ان يكون هناك حصنا منيعا كبيرا مدرسة رسمية او مدرسة خاصة في كل منطقة من المناطق بل في كل بلدة من البلدات اللبنانية للعمل على تحصين المجتمع من خلال الاداء الواقعي والحقيقي .
وقال لقد مر علينا الكثير من المصاعب من الاجتياح الاسرائيلي الى عدوان اسرائيل على وطننا في ال 1996 و2006 وارتكاب العدو الاسرائيلي لمجازر قانا والنبطية والمنصوري الى محاولات خلق الفوضى هنا وهناك وبالتالي تغلبنا عليها وحملنا السلاح عام 2006 وحقق لبنان بتضافر عناصر وحدته الوطنية ومقاومته وجيشه وشعبه اول انتصار على الجيش الذي لا يقهر ونحن سنبقى في هذه المسيرة نتطلع الى لبنان الواعد القائم على اسس علمية واضحة نرفده بالكوادر والطاقات والقدرات كما قدمنا في سبيله كواكب من الشهداء لكي يبقى لبنان بلدا منيعا قويا في وجه كل المؤامرات والصعاب .
ثم وزع الدكتور حمدان وتوبة وجابر الشهادات على الطلاب المكرمين .



















































facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة