زئير الياسمين - بقلم الدكتور عباس وهبي


د. عباس وهبي - 08-06-2014
اسرجت زمني
و مضيت في الاثير
نورا حزينا
ينسدل على ا لعشق الكبير
و فتحت عينيّ انا الحالم على ضفة عيش حريري
فرايت الضنى حاكما
والسارق يثمل من ماء نمير
ووحوش الشهوة قد كبرت اضراسها
واللعنة تموج مع شعب غفير
اسئمت ام لا من واقع رذيل
فالرمح يثمل من دمي الوفير
و شققت الضباب بعصى الامال
فعزفت السماء كموسيقى القفير
و هطل ماء كانه التراب
و ما ان لامس الثرى غدا حياة في السعير
همى قوس القزح تحت لجّة الشمس
في صيف حائر فقد الهوية
مع النبض بين شهيق او زفير
واستيقظت وانا لم انم
اهي الدنيا دجل ام ا سراب
حجل يهاجر بحثا عن عيش نظير؟!
فهرولت في المدى دون اجنحة
مررت فوق قبر ناعم الزفرات
كانه ياسمين يفوح بالعبير
و دققت فوق بلاطه : يا قيصر
ماذا تاسر
ابركان اسى بقمري المنير؟؟!
للصباحات سفوح عالية
يضجّ فيها الالق
او يعبث بها القلق
و يزهر في ثناياها بالثمر الغرير
غير ان الحياة تمضي عريا
في غابة الموت
دون رافة لا معين لا نصير
ان لم تشرئبّ كعنق بركان
فوق عهر الزمان
فقد تفترسك الضواري
او قد تعيش بائسا غير جدير
وان سموت فوق الالم خزيا
فقد ترى الكون مجيدا منيرا
وان كنت في فلك ضرير
و لا تنس ابدا ان تكون اسدا
فالطغاة جبناء
يخشون من الزئير

facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة