الشاعر الزجلي موسى جعفر وقع ديوانه الرابع "هيهات منا الذلة" في مجمع حبوش الخيري(مع الصور)


النبطية - علي داوود - 23-09-2014
وقع الشاعر الزجلي في لبنان موسى جعفر ديوانه الرابع " هيهات منا الذلة في مجمع حبوش الخيري بحضور ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر ، مدير مكتب المرجع الاعلى السيد علي السيستاني في بيروت الحاج حامد الخفاف ، المفتي في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى السيد علي مكي ، الرئيس الاول لمحاكم النبطية الاستئنافية القاضي برنار شويري ، عضو المجلس الاستشاري في حركة أمل المحامي ملحم قانصو ، رئيس جمعية العمل البلدي لحزب الله في لبنان الدكتور مصطفى بدر الدين، المسؤول السياسي لحزب البعث العربي الاشتراكي في الجنوب الحاج فضل الله قانصو ، سفيرة الصحافة للنوايا الحسنة سحر محمد بعلبكي ، نقيب شعراء الزجل في لبنان جورج ابو انطون ، رئيسة بنك العيون في صيدا نجلاء مصطفى سعد ، المسؤول الثقافي لحركة أمل في المنطقة الثالثة في اقليم الجنوب الشيخ طلال حلال ، رئيسة جمعية تقدم المرأة في النبطية سلمى علي أحمد ، مدير بنك بيبلوس في الغازية أمين رمال ، رؤساء بلديات ومخاتير وشخصيات ثقافية واجتماعية وتربوية وحشد من الشعراء وفاعليات .
افتتاحا النشيد الوطني اللبناني وترحيب من الدكتور علي شعيب فكلمة هيئة العطاء المميز القاها علي جوني ، ثم كلمة اللقاء الادبي العاملي القاها الدكتور حسن جعفر نورالدين ، فكلمة رئيس منتدى الارز الثقافي الشاعر علي جمعة ،فقصيدتين للشاعرين رفيق شحرور ومحمد توفيق صادق ، ثم كلمة نقابة شعراء الزجل للشاعر انطوان سعادة، فشددوا على دور الجيش اللبناني في حماية الوطن والتصدي لذئاب الارهاب القاتلة ، مؤكدين على الوحدة والعيش المشترك بين كل الطوائف والمذاهب اللبنانية من اجل بقاء لبنان سيدا وحرا وعربيا ومقاوما للعدو الاسرائيلي ، ثم تحدث رئيس التجمع الوطني للثقافة والبيئة والتراث المهندس أنطوان أبو جودة فشدد على الوحدة الوطنية والالتفاف حول الجيش لحماية الوطن من كل الاخطار التي تتهدده لا سيما الخطر الارهابي .
ثم كانت كلمة المفتي مكي فقال في رحاب الشعر والشعراء والنظم الذي ينتمي الى الاولياء ، الذي ينتمي الى رسالة المسيح الحب ورسالة المسيح الرفض ، وينتمي الى ثورة الامام الحسين الرافضة للظلم والظلام من اجل سعادة الشعوب واحقاق الحق والعدالة ،يذكرنا الشعر بالثورة النظامية على خطى الدولة العادلة القائمة على جيش قوي وعادل ، لا تلك الثورات التي تشرب من اللؤم والخبث والقتل والذبح وتفتك بالبلاد والعباد والانسان وتعيد الحضارات الى الصفر والى الهاوية .
ووجه العلامة مكي التحية الى الجيش اللبناني والى كل الذين يرفدون هذه القوة من اجل حفظ التعايش وهو أسمى ما نملكه في لبنان ، ولذا نهيب بكل القوى السياسية والاجتماعية والخيرية في هذا الوطن التماسك اليوم ، لان هذا التماسك هو أهم وجوه الصراع مع هؤلاء الارهابيين القتلة الذين يتنفسون من رئة الخبث واللؤم والذين اتخذوا الشرائع ستارا وشعارا يبعدون الناس مسافات عن الانبياء والاولياء والشرائع ،هؤلاء ينطقون باسم الجنة وهم في قعر قعر جهنم .
وتوجه المفتي مكي الى العرب والعروبة قائلا لهم " اذا سقط لبنان في وحول الفتنة فستسقط معها العروبة ، لبنان كان القلب النابض لعروبة التعايش حافظوا عليه ، ارفضوا دعم الارهابيين الذين لا ينتمون لا الى نبي ولا الى وصي ولا الى ولي والدين منهم براء ، هؤلاء ليسوا في شريعة بل هم في شراع الثروة والدرهم والدينار يغتالون ، يقتلون ، يفككون يبعدون الناس عن المسيح وعن محمد .
ثم تحدث الشاعر جعفر فشكر كل الحضور مقدما كتابه لكل المقاومين للعدو الصهيوني ومشيدا بالجيش اللبناني في التصدي للارهابيين ، ثم وقع الكتاب وتسلم درعين تقديرين من من رئيس نقابة شعراء الزجل في لبنان جورج أبو أنطون ، ومن رئيس هيئة العطاء المميز الدكتور مصطفى بدر الدين ومن رئيس التجمع الوطني للثقافة والبيئة والتراث المهندس انطوان ابو جودة .


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة