لفتت صحيفة الديار اللبنانية إلى استمرار الخروقات والعربدة “الإسرائيلية” جنوبًا، برًا وجوًا “وسط عجز يصل إلى حد التواطؤ بين دول الراعية لاتفاق وقف النار، بعد أن تحولت لجنة المراقبة إلى شاهد زور، في ظل صمت اميركي مريب، وإقرار فرنسي بالعجز عن وقف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو عند حده لأنه “لا يستمع إلى أحد” بحسب قول السفير الفرنسي في بيروت”.
أضافت الصحيفة: “هذه الوقائع دفعت رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي إلى التحذير من مغبة الاستمرار بهذه الخفة بالتعامل مع هذه المسالة الخطيرة”.
ونقلت الديار عن مصادر مطلعة على أجواء زيارة ميقاتي للقاهرة أنه “طالب بالضغط على “إسرائيل” من أجل وقف خروقاتها، وأبلغ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأنه لا يضمن بعد انتهاء مهلة الشهرين ألّا يبادر حزب الله إلى الرد على الجيش “الإسرائيلي” بالمثل، بعدما باتت الحكومة ومعها الجيش في وضع لا يحسدان عليه أمام اللبنانيين الذين باتوا يلمسون أن القرارات الدولية لا تحميهم، وهذا يمنح الحزب مشروعية للتصرف، ما قد يعيد الأمور الى «نقطة الصفر» ويهدد مجددًا بجولة جديدة من العنف”. مؤكدة أن الرئيس المصري وعد بـ”التحرك على أكثر من صعيد لمحاولة إلزام “إسرائيل” بالتوقف عن خروقاتها والتزام تنفيذ بنود الاتفاق”.
المصدر:صحيفة الديار

