اشارت صحيفة “الاخبار” الى انه في وقت لم يتلقّ لبنان بعد أي دعم عربي أو دولي لإزالة آثار العدوان وإطلاق عملية الإعمار، تواجه الهيئة العليا للإغاثة التي تتبع لرئاسة مجلس الوزراء، شأنها شأن مجلس الجنوب، رفض رئيس الحكومة نواف سلام توقيع أوامر تسمح بتسلّم عدد كبير من المستوعبات الموجودة في المرافئ اللبنانية، وهو ما يرتّب رسوماً إضافية على التخزين، ويؤثّر على جودة بعض المواد كالأدوية والمساعدات الغذائية.
وذكرت بان الأمر نفسه ينطبق على مساعدات قادمة للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ينتظر إدخالها موافقة خطية من رئيس الحكومة، علماً أن المساعدات ليست موجّهة إلى الدولة اللبنانية، كما يمكن للحكومة أن تضع إطاراً يضمن شفافية العملية، رغم أن تجربة الدولة مع المساعدات التي جاءت إلى لبنان بعد تفجير مرفأ بيروت أو خلال الحرب الأخيرة لم تكن جيدة على الإطلاق. فمتى يفرج سلام عن المساعدات، ويسهّل لملمة أوضاع الناس؟
أخبار شائعة
- 4 شهداء في عدوان إسرائيلي على “باندا مول” غربي قطاع غزة
- الكرملين: بوتين نقل إلى ترامب رؤية الجانب الإيراني بشأن الحل المحتمل للحرب
- “فورين أفيرز”: ترامب يقوّض الميزة الجيوسياسية الأساسية للولايات المتحدة
- العميد جهانشاهي: الجيش يعزز قواته البرية بأسلحة ذكية ومخططات عملياتية جديدة
- الجمارك تضبط كمية من الحامض السوري المهرب
- اعتداءات للاحتلال في الضفة الغربية: استشهاد شاب في الخليل وإصابة اثنين خلال اقتحام أريحا
- الخزانة الأميركية تصدر ترخيصاً مؤقتاً لتسهيل إمدادات الديزل الروسي للأسواق العالمية
- ترامب يهاجم النرويج لعدم منحه جائزة نوبل للسلام: وصمة عار لا تُمحى

