برعاية وحضور عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ناصر جابر احتفلت الجامعة الاميركية للثقافة والتعليم النبطية بتكريم الدفعة الثامنة عشر من طلابها المتخرجين دفعة لبنان الكرامة والشعب العنيد الاحتفال المميز الذي اقيم في ملعب الجامعة بحضور رئيسها البروفوسور فواز العمر ، نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد حمدان النائب هاني قبيسي ممثلا بالاستاذ حسن سلمان ، محافظ النبطية البروفسورة هويدا الترك مدير الجامعة الاميركية للثقافة والتعليم دكتور حسين نابلسي رئيس رابطة ال الزين الاستاذ سعد الزين المسؤول التربوي لحىدركة امل اقليم الجنوب الدكتور عباس مغربل ، رئيس بلدية مدينة النبطية الحاج عباس فخرالدين ، رئيس جمعية تجار محافظة النبطية السيد موسى الحر شميساني رؤساء بلديات واندية وجامعات رؤساء،مصالح ودوائر رسمية قيادات عسكرية وامنية وثقافية وحشد من اهالي الطلاب الخريجين
الحفل الذي استهل بالنشيد الوطني اللبناني وكلمة تعريف وترحيب من ادارة الجامعة تلاها كلمات للطلاب المكرمين ثم كانت كلمة لمدير فرع النبطية الدكتور حسين النابلسي تلاها كلمة لرئيس الجامعة البروفيسور فواز العمر ثم كانت كلمة راعي الاحتفال النائب ناصر جابر وقال ؛
يُشَرِّفْنِي وَيُسْعِدُنِي أَنْ أَكُونَ بَيْنَكُمْ الْيَوْمَ، فِي هَذَا الْحَفْلِ الْمُمَيَّزِ الَّذِي نَحْتَفِلُ فِيهِ بِنَجَاحِ الدُّفْعَةِ الثَّامِنَةَ عَشْرَةَ مِنْ شَبَابِ وَشَابَّاتِ هَذَا الصَّرْحِ الْجَامِعِيِّ تَحْتَ عُنْوَانِ: دُفْعَةً لُبْنَانَ الْكَرَامَةِ وَالشَّعْبِ الْعَنِيدِ.
وَهَذَا الْعُنْوَانُ الْمُسْتَوْحَى مِنْ عَمَلٍ لِلْفَنَّانِ اللَّبْنَانِيِّ الْكَبِيرِ زِيَادِ عَاصِي الرَّحْبَانِي الَّذِي غَادَرَنَا فِي هَذِهِ الْفَتْرَةِ، هُوَ نُسْخَةٌ طِبْقَ الْأَصْلِ عَنْ وَاقِعِ الْحَالِ فِي النَّبَطِيَّةِ وَالْجَنُوبِ وَعَلَى مُسْتَوَى كُلِّ الْوَطَنِ .
احْلُمُوا، لَكِنْ لَا تَنْسَوْا أَنْ تَبْنُوا كُلَّ حُلْمٍ عَلَى أَسَاسِ مِنَ الْجُهْدِ وَالْمَثَابَرَةِ.
وَلَا يَفُوتُنِي الْيَوْمَ أَنْ أُوجَهَ التَّحِيَّةَ وَالتَّقْدِيرَ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ خَلْفَ هَذَا الْإِنْجَانِ لِأُسَائِدَتِكُمُ الَّذِينَ تَعِبُوا فِي تَوْجِيهِكُمْ، وَلِأَهْلِكُمْ ، الَّذِينَ دَعَمُوا وَسَهَرُوا، وَلِلْجَامِعَةِ. الَّتِي احْتَضَنَتْكُمْ طَوَالَ هَذِهِ السَّنَوَاتِ.
فَنَحْنُ مُتَمَسِكُونَ بِأَرْضِنَا الَّتِي تُمَتِّلُ كَرَامَتَنَا… مُتَمَسِّكُونَ بِعِنَادٍ بِكُلِّ مَا يُمَتِّلُهُ لُبْنَانُ مِنْ رِسَالَةِ تَعَايُشِ وَوَطَنٍ نِهَائِي لِجَمِيعِ أَبْنَائِهِ.
ايُّهَا الْأَعِزَّاءُ ….
إِنَّهَا لَحْظَةً تَخْتَصِرُ سَنَوَاتِ مِنْ التَّعَبِ، وَاللَّيَالِي الطَّوِيلَةِ، وَالاجْتِهَادِ الْمُتَوَاصِلِ. لَحْظَةٌ يَسْتَحِقُّ فِيهَا كُلُّ خِرِّيجٍ وَخِرَيجَةٍ أَنْ يُصَفَّقَ لَهُمْ بِحَرَارَةٍ، وَأَنْ نَرْفَعَ لَهُمْ الْقُبَّعَاتِ فَخْرًا وَاعْتِزَازًا.
إِنَّ رِعَايَتِي لِهَذَا الْحَفْلِ لَيْسَتْ فَقَط تَشْرِيفًا، بَلْ هِيَ أَيْضًا تَعْبِيرٌ عَنْ إِيمَانِي الْعَمِيقِ بِالشَّبَابِ، بِأَنَّهُمُ الثَّرْوَةُ الْحَقِيقِيَّةُ لِهَذَا الْوَطَنِ، وَهُمْ الْاسْتِثْمَارُ الْأَهَمُّ فِي مُسْتَقْبَلِ نُرِيدُهُ مُشْرِقًا أَبْنَائِي وَبَنَاتِي، أَنْتُمْ الْيَوْمَ عَلَى أَعْتَابِ مَرْحَلَةٍ جَدِيدَةٍ. تَخَرَّجْتُمْ مِنْ قَاعَاتِ الدّرَاسَةِ، وَهَا أَنْتُمْ تَسْتَعِدُّونَ لِدُخُولِ الْحَيَاةِ الْعَمَلِيَّةِ، أَوْ مُوَاصَلَةِ دِرَاسَاتِكُمُ الْعُلْيَا وَأَيَّا كَانَتْ الطَّرِيقُ الَّتِي سَتَسْلُكُونَهَا، فَاحْمِلُوا مَعَكُمْ مَا تَعَلَّمْتُمُوهُ مِنْ عِلْمٍ، وَمَا اكْتَسَبْتُمُوهُ مِنْ قِيَمٍ، وَلَا تَنْسَوْا أَبَدًا أَنَّ النَّجَاحَ لَا يَأْتِي بِسُهُولَةٍ، لَكِنَّهُ دَائِمًا يَسْتَحِقُّ التَّعَبَ.
تَذَكَّرُوا أَنَّ الْوَطَنَ يَحْتَاجُ إِلَى عُقُولِكُمْ النَّيْرَةِ، وَسَوَاعِدِكُمُ الْقَوِيَّةِ، وَقُلُوبِكُمْ الصَّادِقَةِ كُونُوا طَمُوحِينَ، لَكِنْ وَاقِعِيِّينَ.
في الشأن الوطني، ما أكثر الهموم وما أكبرها، ولكن نحن نؤمن أنه بعزيمة هذا الجيل سنتجاوز كل الصعاب وسنعود لنكون من جديد حماة هذا الوطن عند حدود الدولة والمجتمع والأرض… ولن نترك أرضنا مهما كانت التحديات والمخططات والمصالح بل سنبقى متجذرين فيها كزيتونها وتينها.
فِي الْخِتَامِ، أُبَارِكُ لَكُمْ جَمِيعًا هَذَا التَّخَرُّ جَ، وَأَتَمَنَّى لَكُمْ مُسْتَقْبَلًا حَافِلًا بِالْقُرَصِ وَالنَّجَاحَاتِ. فَأَنْتُمْ لَسْتُمْ فَقَطْ خِرِّيجي هَذِهِ الدُّفْعَةِ، بَلْ أَنْتُمْ بُنَاةُ الْغَدِ.
وختاما قلدت ادارة الجامعة النائب جابر درعا تقديريا ثم تم توزيع الدروع شهادات التقدير على الطلاب المكرمين

