الحرب حتى القضاء على حزب الله وقال في ظل هذا الكلام مَن يستطيع تصديق الكلام عن وسيط أميركي ضامن لاتفاق وقف إطلاق النار وكيف يمكن قبول الدعوة للاستجابة الحكومية لورقة توماس برّاك وهي باتت واضحة الأهداف كمحاولة لإشراك الدولة اللبنانية في حرب أميركية إسرائيلية تستهدف المقاومة والدولة اللبنانية وجيشها بنظر باراك، كما قال مجرد أداة يتمّ تسليحها للحرب على حزب الله وممنوع عليها أن تخوض حرباً تحمي لبنان من “إسرائيل” ثم كيف يمكن لوم المقاومة على تمسكها بسلاحها ورفضها للقرار الحكومي بتبني أهداف توماس برّاك التي شرحها بوضوح؟
تؤكد جهات قيادية في المقاومة إنجاز مرحلة التقييم والتحليل لأحداث الحرب التي امتدت خلال السنتين الماضيتين وباتت لديها رؤية واضحة حول كل ما حدث خلال الحرب وأجوبة على كل الأسئلة التي طرحتها الحرب، بما فيها قضية تفجير البيجر واغتيال القادة وصولاً لاغتيال الأمين العام السيد حسن نصرالله ثم الأمين العام السيد هاشم صفي الدين وحول عناصر التفوق الاستخباري والتكنولوجي لجيش الاحتلال وما يُسمّى بـ الاختراقات التي تعرّضت لها المقاومة سواء كانت تقنية أو بشرية وحدود تأثيرها على مسار الحرب وأن الإفراج عن هذه المعلومات وما بني عليها من تصوّرات تسمّى سردية المقاومة للحرب سوف يتمّ بطريقة محسوبة تعزز مصداقية المقاومة أمام الرأي العام، ولكن بما يخدم مسار المقاومة ولا يفشي أسراراً يجب عدم الكشف عنها.

