أعلنت وزارة الخارجية الروسية إغلاق القنصلية البولندية، في إيركوتسك، وهي آخر بعثة قنصلية لبولندا داخل روسيا، على أن يدخل القرار حيّز التنفيذ مع نهاية السنة الجارية.
وأكدت الوزارة، في بيان، اليوم، أنها أبلغت السفير البولندي بالخطوة «رداً على قرار السلطات البولندية سحب موافقتها على عمل القنصلية العامة الروسية في غدانسك، بدءاً من 23 كانون الأول الجاري».
واعتبر البيان أن قرار السلطات البولندية إغلاق قنصليتها «إجراء عدائي صريح وغير مبرر» اتُخذ «بذريعة واهية».
وكانت وارسو قد أغلقت، الأسبوع الماضي، آخر قنصلية روسية متبقية لديها، بعد تعرض خط للسكك الحديدية المؤدي إلى أوكرانيا لعملية «تخريب» حمّلت بولندا موسكو مسؤوليتها.
وتشتبه السلطات البولندية في أن روسيا أرسلت أوكرانيَين يعملان لحسابها لتنفيذ التخريب في جزء من خط لوبلين–وارسو، الذي يشكل ممراً أساسياً لنقل الأسلحة والركاب والبضائع إلى أوكرانيا.
ولم يتبقَّ من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين سوى السفارتين: الروسية في وارسو والبولندية في موسكو.
وتأتي هذه التطورات على خلفية تدهور حاد في العلاقات بين الجانبين، منذ شباط 2022، مع تحوّل بولندا، العضو في «الناتو» والاتحاد الأوروبي، إلى مركز رئيسي لإرسال المساعدات العسكرية والإنسانية إلى أوكرانيا.

