أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن قوات الاحتلال استهدفت عدداً من كوادرها ومجاهديها في قطاع غزة، بالتزامن مع جولة المحادثات التي تجريها الفصائل والقوى الفلسطينية في القاهرة بخصوص “وقف إطلاق النار”.
وأدى هذا العدوان إلى ارتقاء 5 شهداء من كوادر الحركة ومجاهديها، بالإضافة إلى عدد من الشهداء المدنيين.
وأكدت الحركة في بيان لها أن هذا الاستهداف، والجرائم المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، تُعد تأكيداً على استمرار خرق الاحتلال لوقف إطلاق النار.
وأشارت إلى أن هذه الممارسات تأتي في إطار محاولات الاحتلال “فرض شروطه الأمنية بالنار”، وتنصلاً من جميع الاتفاقات، وتجاهلاً لمساعي الوسطاء، مؤكدةً أن ما يقوم به الاحتلال هو “محاولة مكشوفة لإجهاض كل المساعي الهادفة إلى إلزامه بتنفيذ الاتفاقات، وفي مقدمتها وقف الاغتيالات وفتح المعابر”.
وشددت حركة الجهاد الإسلامي على أن “الممارسات الإجرامية للكيان الغاصب وجيشه لن تثنيها عن مواقفها قيد أنملة”. وأكدت أن هذه الاعتداءات تزيد الحركة إصراراً على التمسك بمواقفها الثابتة تجاه القضايا المطروحة كافة، وفي مقدمتها انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، وفتح المعابر لإدخال المساعدات، والبدء بعملية إعادة الإعمار.

