ليستحيلَ النهرُ حياً من جديد



الشاعر ابراهيم مصطفى - 17-04-2013
-1-
لزوطرَ.........
للقريةِ الجميلةِ الوادعهْ
لعينها المسكونة بشتى حكايا الشجر
مدَ نهرُ الحب يده الواسعهْ
واهداها عشقَه الابديِّ على شكلِ ثمر
################################
- 2-
لزوطرَ----
شهدُ الربيع وترانيمُ المطر
اغاني التلال حين يُداهمها الخطر
وبوحُ الوادي
كلما تبسّمت بلادي
وعشقُ العيونِ كلما سالَ من فمِها شهدُ الثمر
###################################
-3-
تتابطً’ كتف الليطاني العنيدْ
ترسم على بياض الصبرِ
بسمة ابنها الشهيدْ
وتغني بصوتِه الشجيِّ قصيدةَ النصرِ
والاقحوانُ يُرتّلُ و يُعيدْ
ليستحيلَ النهرُ في فمِها حيّاً من جديدْ
#########################
-4-
كانت ترتدي زيها العسكري
تمشي في حقول العنب والتين
تُعلمُ الاغصانَ فنون الحرب
وعناقيدَ العنب عصير الحب
وتحفر على اكواز التين
اسماء الذين صافحوا يد التراب
واسماء الذين استولدوا الفجر من قهر العذاب
وترسم على اشواكِ صُبّارِها
وجوه الشهداء وانفاس المقاومين
########################
-5-
عشيقة’ النهر التي
تهديه قبل ان تنام
ممراً حالما لا يشبه الاحلام
وتفرشُ امامه
جسدَها الندي
ليعبر ضفةَ النصرِ
ويكتبُ :في عيون زوطر كنتُ اسهرُ وانامْ
وأصلي صلاة الفجر في هدوءٍ وسلام

facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة