الرفيق جورج حاوى(ذكرى الاغتيال)



د. حسن سلمان فاخورى - صور - 16-09-2014
تشاتموا ., وكل منكم يبز الاخر .,اما اّن لكم ان تستفيقوا ., بان عسس الليل المتعاطى مع القاتل الحقيقى القابع فى اقصى جنوبنا هو المجرم بالقوة وبالفعل ., اما ان لكم ان تستخدموا البصيرة بان التاريخ للنازيين الجدد هو المستفيد الاول ومن وراءه امريكا ., فهم من احرقوا روما واتهموا نيرون وهم من قتلوا الكونت برنادوت واغتالوا سفيرهم فى لندن , وعملوا اجتياح 982 وهم من جعلوا اكذوبة بن لادن واضحوكة الزرقاوى وهم من هدموا مبنى التجارة العالمى ., وهم من قتلوا الشهيد الحريرى لتمرير المؤامرات الحالية واخيرا اغتالوا الرفيق جورج حاوى حيث ظنوا بفعلتهم قتل الاعتدال والعلمنة والعقل النير وخاصة عندما وضعوه على اجندة الانتقام بفعل اطلاقه الرصاصة الاولى لبدء المقاومة الوطنية وحتى قبل حزب الله __ التقيته اخر مرة عندما كان تشييع الرفيق رفلة ابو جمرة فى صور قائلا : لولم تكن المقاومة موجودة لوجب ايجادها ____ واسمعوا الان ايها السياسيون : فلاتنفع منابر الصياح والتشاتم ولنترك دمعة على الطريق , لاننا نعرف جميعا القاتل فكفانا جزافا فالمطلوب الوحدة والتوحيد والاحتكام للعقل لاننا مطلوبون لبيت الطاعة الامريكى . وضرب الوطن وتقسيمه والاقتصاص من المقاومة والقبول بالتوطين والثار من الوطنيين ونحن نتلهى بين الراوى والناعى وقدنعود الى 1975 لاسمح الله فنصبح كالرجلين الذين تباريا فعض كل اصبع صاحبه فى هذا الوطن الصغير الجميل فنخربش جدرانه ونحرق ارزاته ونجعل الليل والنهار فيه يبكيان والبحر والريح فيه يختلفان واماسى الرداحين والنواحين يختلفان ويتامران حتى المحبور والمذعور يبكيان ., لذلك قتل الرفيق جورج حاوى المتمسك بالمسارين الرافض للتوطين والاملاءات الاميريكية والصدام مع المقاومة والزاجر لخريطة الشرق الاوسط وان من يجعل لبنان جاهلا اومجهلا فهو مخطىء لانه نبت من عمق التراب فاورق شجرا وارزا وليس باستطاعة احد ان يختزله لان لحمه عاص , وعظمه راس , وجلده قاس فنحن لسنا بمطروحين لاننا عشاق القهر والتراب فلا وطننا بمهدد ونسكت ولاعرضنا سائب لنسكت ولانشرى ونباع فكافر من يقول ان وطننا سائب فنحن كبار كبار كبار والوطن باق بقاء الازل وانت باق ايها الرفيق جورج.

facebook.com/AUCESouth/?ref=bookmarks


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة