القدم التي بقيت هناك



زينب مهدي - 13-11-2014
بات الشارع محط اشخاص ذنبهم الوحيد انهم وُجدو على كوكب كثُر فيه البشر و قلّ فيه الشعور...بالأمس طفل كهل يبحث عن رزقه...واليوم كهل يبني بيت حلمه الطفولي ليكون له لا لدميته...وسادة على الارض بجانب غطاء هذا السرير ..و اريكة قد مر الدهر عليها فتآكل خشبها ...و يسيطر المجهول على تتمة ما يسميه "منزلي"... اما القدم التي بقيت هنا ..تروي حكاية مأساة فقدان نعمتَيْ المشي و المعيل ..فلا يبقى سوى صوت الانين و عيون حالمة دامعة تنتظر تسلل خيوط النجاة...فلماذا لا تكون الرحمة كالحب من تخيلنا ان لم نجدها لاخترعناها...


 


 

© 2011 nabatieh.org
موقع النبطية - لبنان
المواد التي يوفرها الموقع متاحة للإستخدام أمام  الجميع مع الأمل بأن تنسب إليه
-
برمجة: المهندس خضر زهرة