عثرت مركبة بيرسيفيرانس الفضائية على صخرة مثيرة للاهتمام على المريخ تأتي على شكل رأس سهم تحتوي على توقيعات وهياكل كيميائية ربما تكون قد تشكلت بفضل حياة ميكروبية منذ مليارات السنين عندما كان المريخ أكثر رطوبة بشكل ملحوظ مما هو عليه اليوم، ومن المحتمل أن تحمل أدلة حول استضافة الكوكب الأحمر للحياة قبل مليارات السنين.
وداخل الصخرة التي أطلق عليها العلماء اسم “شلالات تشيافا”، والتي تقع على حافة وادي نهر قديم يبلغ عرضه 400 متر يسمى “نيريتفا فاليس”، إكتشفت أجهزة بيرسيفيرانس مركبات عضوية وهي مقدمة لكيمياء الحياة كما نعرفها.
كما تظهر الصخرة المكتشفة خطوطا طويلة من كبريتات الكالسيوم وهي رواسب معدنية تشير إلى أن الماء كان يتدفق عبر الصخرة.
كذلك عثرت المركبة الفضائية على عشرات البقع بحجم ميلليمتر، كل منها محاطة بحلقة سوداء تحاكي مظهر النمر تحتوي هذه الحلقات على الحديد والفوسفات.
وكشف عالم الأحياء الفلكية وعضو فريق العلوم في بيرسيفيرانس من جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا في أستراليا ديفيد فلانري في بيان أن “هذه البقع مفاجأة كبيرة وغالبا ما ترتبط هذه الأنواع من السمات في الصخور بالسجل المتحجر للميكروبات التي تعيش في باطن الأرض”.
بدوره قال أحد العلماء في فريق بيرسيفيرانس مورغان كابل في مقطع فيديو نشرته وكالة ناسا على منصة يوتيوب يوم 25 تموز “لم نر هذه العناصر الثلاثة معا على المريخ من قبل”.
وتأمل ناسا في جلب عينات “شلالات تشيوافا” إلى الأرض لإجراء المزيد من الأبحاث عليها في السنوات القادمة.

