برعاية وحضور عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ناصر جابر افتتح نادي الرّسالة جبشيت بالتعاون مع مكتب الشباب والرياضة في حركة أمل-شعبة جبشيت مهرجان الإمام الصدر الرّياضي بحضور رئيس اتحاد الجنوب الفرعي لكرة القدم إبراهيم دبوق و أعضاء المنطقة الثانية في حركة أمل و رئيس بلدية جبشيت الدكتور حسين فحص و عضو مكتب الشباب والرياضة عبدالله عساف وأعضاء البلدية وفعاليات حزبية وحشد جماهيري من أبناء البلدة والجوار .
والقى النائب جابر كلمة بالمناسبة جاء فيها:
يسعدني ويشرفني أن أكون بينكم اليوم ملبياً دعوة شعبة جبشيت في حركة أمل لرعاية مهرجان الامام الصدر الرياضي الذي نستذكر فيه قامة كبيرة من قامات هذا الوطن بل قامة من قامات الأمة والإنسانية جمعاء.
الإمامُ الذي كرّسَ لبنانَ وطناً نهائياً لجميعَ أبنائهِ….
الإمامُ الذي لم يتركْ مفهوماً لجَمْع الشمل على مستوى الوطنِ الا و سعى الى تحقيقه…ولم يتركْ مجالاً للقسمة والتقسيم الا وتصدّى له…
الإمام الذي صامَ على نِيّة وقف الحرب الأهلية…
الإمام الذي فهم لبنان على حقيقتِه وتَبَصَّرأطماع أعدائه قبل غيره…و عملَ على تحويل العيش المشترك من شعارٍ الى واقعٍ ونهج حياةٍ…
هذا المهرجان يجمع بين الحماسة والروح الرياضية، ويؤكد من جديد أن الرياضة ليست مجرد منافسة أو فوز وخسارة، بل أسلوب حياة، ورسالة تربية، ومنصة لتلاقي القلوب والإرادات.
إننا في هذا اليوم لا نفتتح مهرجاناً رياضياً فحسب، بل نحتفي بالقيم: بالعزم، بالانضباط، بالإصرار، وبالعمل الجماعي… وهي القيم التي تبني الأفراد والمجتمعات، وتصنع مواطنين يعتزون بانتمائهم ويسعون للتميّز في ميادين الحياة.
الرياضة اليوم لم تعد ترفًا، بل أصبحت لغة عالمية، وجسرًا للتواصل بين الشعوب، ومجالًا حيويًا للاستثمار في طاقات الشباب، وإبعادهم عن مسارات التيه والانغلاق. وهي مسؤوليتنا جميعًا: دولةً، مؤسسات، وأفرادًا.
من هنا، فإن اقامة هذا المهرجان وان كان مناسبة نحييها كل عام ولكنه التزامٌ طويل الأمد بتعزيز الرياضة كأولوية وطنية. ونعاهدكم أن نواصل الوقوف إلى جانب كل مبادرة ترتقي بالشباب، وتزرع فيهم الثقة، وتفتح أمامهم أبواب المستقبل.
وبالحديثِ عن المستقبل فإنّ الحلّ للأزماتِ الراهنةِ يكونُ بالّسعي الى كلمة سواءْ من خلال ما يدعو إليه دائماً دولة الرئيس نبيه بري…الحلَّ مرة جديدة لا يكون الا بالحوار…و العبور بالوطن الى غد أفضلَ لا يكون إلا بالحوار… وحلِّ الخلافات والاتفاق على مختلفِ القضايا والوصولِ الى استراتيجية للأمن الوطني تحمي لبنان وتحرر أرضه وتصون حدوده المعترف بها دولياً
لن يكون الا في اطار حوار هادئ توافقي تحت سقف الدستور وخطاب القسم والبيان الوزاري والقوانين والمواثيق الدولية.
















