أعلن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، أنّ الوفد الإيراني المفاوض أعدّ حزمة من المقترحات لـ”توفير الوقت” في جنيف، في جولة المفاوضات الجديدة يوم الثلاثاء المقبل.
وأكد رضائي أنّ إيران لن تناقش في هذه الجولة وقف تخصيب اليورانيوم، ولن يجري إخراج مخزون اليورانيوم المخصب إلى خارج أراضيها، مشدداً على أنّ واشنطن وافقت على هذا الأمر.
وحدد رضائي، اليوم الأحد، أنّ المفاوضات في جنيف لن يكون لها علاقة بالملف الصاروخي أو القضايا الإقليمية.
وقال: “لسنا متفائلين كثيراً بنتائج المفاوضات”، مُذكراً أنّ لواشنطن سوابق كثيرة في انتهاك الاتفاقيات.
وفي السياق، أوضح رضائي أنّ إيران تعتقد أنّ الكيان الإسرائيلي هو القضية الرئيسية في المنطقة، ويجب مناقشة تهديداته خارج هذه المفاوضات، وفي إطار آخر مع دول المنطقة من أجل تحقيق التنمية والاستقرار الإقليمي.
بدوره، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، أنّ طهران مستعدة للنظر في تقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة، وذلك إذا أبدى الأميركيون استعداداً لمناقشة رفع العقوبات.
من جهة أخرى، نقلت وكالة “رويترز” أمس السبت، عن مسؤولين أميركيين، قولهما إنّ “الجيش الأميركي يستعد لاحتمال شن عمليات متواصلة تستمر أسابيع ضد إيران إذا أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن هجوم”.
وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إنه “على الرغم من أنّ ترامب يفضل التوصل إلى اتفاق مع طهران، إلا أن ذلك أمر بالغ الصعوبة”.
يُشار إلى أنّ المفاوضات التي ستُعقد في جنيف، ستكون غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة وبوساطة عُمان.

