صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، من انتهاكاتها بحق المدنيين في قرية معرية الواقعة بريف درعا الغربي، وسط حالة من الرعب الجماعي التي يعيشها الأهالي هناك.
وأفادت «الإخبارية» السورية بأنّ عمليات التصعيد شملت مصادرة الأراضي الزراعية ونهب المواشي، إضافة إلى إطلاق نار بشكل متكرر باتجاه الأهالي، ما أدى إلى إعاقة حركتهم ودفعهم للاحتماء بمنازلهم خوفاً على حياتهم.
وقال أحد المزارعين لـ«الإخبارية»: «نعاني كثيراً من قوات الاحتلال، في البداية أخذوا الأغنام، ثم الأرض بعد ذلك، أصبحنا بحاجة لأطباء نفسيين بسبب الرعب والهلع الذي تسببه توغلاتهم».
وأضاف أنّ قوات الاحتلال تطلق النار فور خروج أيّ شخص نهاراً، مشيراً إلى أنّ المزارعين أصبحوا عاجزين عن الوصول إلى أراضيهم خوفاً من الاستهداف المباشر.
وكانت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت طفلاً غرب قرية كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، واقتادته إلى جهة مجهولة.
وأفادت «الإخبارية» بأنّ الطفل لا يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، مشيرة إلى عدم صدور أي توضيح رسمي حول أسباب الاعتقال حتى الآن.
وتستمرّ قوات الاحتلال في خرقها لاتفاقات فض الاشتباك، عبر توغلاتها الليلية والنهارية، وسط مناشدات ملحة من الأهالي لوقف هذه الانتهاكات المتصاعدة التي تهدد وجودهم في المنطقة.

