كشفت تقارير إعلامية عبرية عن فضيحةٍ مدوّيةٍ في جهاز الدعاية الحربي، حيث استأجرت “إسرائيل” عشراتِ المؤثرين وشركاتِ الإنتاج بعد 7 أكتوبر 2023 للدفاع عن صورتها في العالم، لتكتشف لاحقًا أن #إسرائيل رفضت دفع مستحقاتهم وزوّرت تواقيع في عقودهم، مما دفعهم إلى رفع دعاوى قضائية بملايين الشواكل.
ووفقًا لتقريرٍ نشرته صحيفة “كالكالست” الإسرائيلية، جرى تجنيد هؤلاء المؤثرين في ذروة الأزمة مقابل وعودٍ بمبالغ كبيرة لقاء منشوراتٍ وفيديوهاتٍ وحملاتٍ على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن المدفوعات توقفت فجأة بسبب مشكلاتٍ إداريةٍ وتحقيقاتٍ داخليةٍ تتعلق بتزوير تواقيع في مكتب رئيس الوزراء، مما أجبرهم على اللجوء إلى القضاء.
وتتصدر شركة “إنتلكت” الدعاوى القضائية بمطالبةٍ تبلغ نحو 1.7 مليون شيكل، تليها شركة “سبيدي كول” بمبلغ 625,200 شيكل، بينما رفع مؤثرون بارزون، مثل المتحدث الإسرائيلي السابق إيلون ليفي ونداف يهود، دعاوى فردية للمطالبة بمستحقاتهم رغم ساعات العمل الطويلة التي قضوها في الدفاع عن إسرائيل عالميًا.
ويتزامن ذلك مع تحقيقٍ شرطيٍّ جارٍ بشأن تزوير تواقيع من قبل موظفٍ في مكتب رئيس الوزراء كان مسؤولًا عن النظام، مما يحوّل الفوضى المالية إلى قضيةٍ جنائيةٍ تكشف عمق الفساد في أروقة السلطة الإسرائيلية، وتزيد من تعقيد الدعاوى المرفوعة ضد الدولة.

