أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، رفض بلاده الاستجابة للضغوط التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمشاركة في عمليات عسكرية لفتح مضيق هرمز.
وأكّد ماكرون بوضوح: “لسنا طرفاً في الصراع، ولن نشارك في عمليات فتح مضيق هرمز في ظل الظروف الراهنة”، مشيراً إلى أنّ باريس قد تكتفي بمرافقة السفن فقط عندما يصبح الوضع أكثر هدوءاً”.
وتعتبر تصريحات ماكرون إشارةً صريحة إلى نأي باريس بنفسها عن الانجرار خلف التصعيد الأميركي ضد إيران.

