أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء، استشهاد وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب، بعدوان أميركي-إسرائيلي يوم أمس.
ونعى بزشكيان، في منشور على منصّة “إكس”، عدداً من المسؤولين الإيرانيين الذين ارتقوا في عمليات اغتيال، معرباً عن حزنه العميق لفقدانهم.
وقال بزشكيان، إنّ “الاغتيال الغادر أفجعنا بزملائنا الأعزاء إسماعيل خطيب، وعلي لاريجاني، وعزيز نصير زاده، إلى جانب عدد من أفراد عائلاتهم والفريق المرافق لهم”.
وتقدّم الرئيس الإيراني بأحرّ التعازي إلى الشعب الإيراني باستشهاد عضوين في الحكومة، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وعدد من القادة العسكريين والتعبويين، مؤكداً ثقته بأنّ “نهجهم سيستمرّ بقوة أكبر من ذي قبل”.
وشغل السيد إسماعيل خطيب منصب وزير الاستخبارات في إيران منذ عام 2021، وهو رجل دين ومسؤول أمني يمتلك خبرة طويلة في المؤسسات الأمنية والقضائية.
كما تولّى قبل ذلك مناصب عدة، أبرزها رئاسة مركز حماية المعلومات في السلطة القضائية والعمل في أجهزة أمنية مختلفة، ما أكسبه خبرة واسعة في مجالات الاستخبارات والأمن الداخلي.
وكان قد ارتقى وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، في اليوم الأول من العدوان المشترك على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، مع القائد الأمّة الشهيد السيد علي خامنئي وعدد من القيادات العسكرية.

